التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٤١
قال : فأجابه عمار كما قال : فغضب عثمان من ذلك فلم يستطيع أن يقول لعلي شيئا. فقال لعمار يا عبد يا لكع! ومضى. فقال علي ٧ لعمار رضيت بما قال لك ، ألا تأتي النبي ٦ فتخبره ، قال ، فأتاه فأخبره ، فقال يا نبي الله ان عثمان قال لي يا عبد يا لكع ، فقال رسول الله ٦ من يعلم ذلك؟ فقال علي. فدعاه وسأله ، قال ، فقال له كما قال عمار ، فقال لعلي ٧ اذهب فقال له حيث ما كان يا عبد يا لكع أنت القائل لعمار يا عبد يا لكع ، فذهب علي ٧ فقال له ذلك ثم انصرف.
٦١ ـ جعفر بن معروف ، قال حدثني محمد بن الحسن ، عن جعفر بن بشير ، عن حسين بن أبي حمزة ، عن أبيه أبي حمزة ، قال والله اني لعلى ظهر بعيري بالبقيع اذ جاءنى رسول فقال : أجب يا أبا حمزة ، فجئت وأبو عبد الله ٧ جالس ، فقال اني لاستريح اذا رأيتك ، ثم قال : ان أقواما يزعمون أن عليا ٧
و « عرض بوجهه » بالتشديد ، أي أعرض على التفعيل بمعنى الافعال ، وفي بعض النسخ « أعرض ».
قوله ٧ : فقال لعمار : يا عبد يا لكع
في الصحاح : رجل لكع أي لئيم ، ويقال : هو العبد الذليل النفس ، وامرأة لكاع مثل قطام ، تقول في النداء : يا لكع للاثنين يا ذوي لكع [١].
قوله رحمه الله تعالى : جعفر بن معروف قال : حدثنى
السند صحيح نقي ، ومحمد بن الحسن هو ابن أبي الخطاب ، وجعفر بن بشير هو قفة العلم ، وحسين بن أبي حمزة هو ابن أبي حمزة الثمالي ، عن أبيه أبي حمزة ثابت بن دينار أبي صفية.
قوله ٧ : ان أقواما يزعمون
يعني ٧ بهم الزيدية المشرطين في الامامة الخروج بالسيف.
[١] الصحاح : ٣ / ١٢٨٠