التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٤٠
قال ، فأتى النبي ٦ فقال ما أسلمنا لتشتم أعراضنا وأنفسنا! فقال رسول الله ٦ : أفتحب أن تقال؟ فنزلت آيتان ( يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ) الاية ، ثم قال النبي ٦ لعلي ٧ : اكتب هذا في صاحبك : ثم قال النبي ٦ : اكتب هذه الاية : انما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله.
٦٠ ـ جعفر بن معروف ، قال حدثنا الحسن بن علي بن نعمان ، عن أبيه ، عن صالح الحذاء ، قال لما أمر النبي ٦ ببناء المسجد قسم عليهم المواضع وضم الى كل رجل رجلا ، فضم عمارا الى علي ٧ قال فبيناهم في علاج البناء اذ خرج عثمان من داره وارتفع الغبار فتمنع بثوبه وعرض بوجهه ، قال ، فقال علي ٧ لعمار اذا قلت شيئا فرد علي قال ، فقال علي ٧ :
| لا يستوى من يعمر المساجد |
| يظل فيها راكعا وساجدا |
كمن يرى عن الطريق عائدا.
قوله ٦ : أفتحب أن تقال
أي أن تذكر عند الناس بهذه المقالة وينسب إليك هذا القول ، أو أن تكون مكتوبا عند الله بها وتكتبها الكتبة عليك وتثبتها في صحيفة عملك.
قوله ٦ : اكتب هذا في صاحبك
أي في عمار ، وهذا اشارة الى ما أمر بكتبته وهو ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ) [١] أو في عثمان فيكون هذا اشارة الى ( يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ) [٢] والمعنى : اكتب يمنون عليك أن أسلموا في عثمان وانما المؤمنون الذين آمنوا في عمار.
قوله ٧ : فتمنع بثوبه
أي تأبه وتعزز ، وتفعلا من المنعة بالتحريك ، أو بالتسكين أيضا بمعنى العز ،
[١] سورة الحجرات : ١٥ [٢] سورة الحجرات : ١٧