التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٣٨
٥٩ ـ محمد بن مسعود ، قال حدثني جعفر بن أحمد ، قال حدثنا حمدان بن سليمان النيسابوري والعمركي بن علي البوفكي النيسابوري ، عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الله الحجال ، عن علي بن عقبة ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ٧ قال : كان رسول الله ٦ وعلي وعمار يعملون مسجدا فمرّ عثمان في بزّة له يخطر فقال له امير المؤمنين ٧ : ارجزبه فقال عمار :
فعيلا من الضوء ، واما على أنه فعيل من الوضاءة وهي الحسن والبهجة والبهاء والنضرة.
وفي النهاية الاثيرية : الوضاءة الحسن والبهجة ، يقال : وضأت فهي وضيئة ، وهي أوضأ منك ، أي أحسن [١].
وفي المغرب : الوضيء الحسن النظيف ، وقد وضأ وضاءة وتوضأ وضوءا حسنا بوضوء طاهر ، بالضم المصدر ، وبالفتح الماء الذي يتوضأ به ، والميضأة والميضاءة على مفعلة ومفعالة المطهرة التي يتوضأ فيها أو منها.
قوله ; : حمدان بن سليمان النيسابورى والعمركى بن على البوفكى
السند جليل جدا ، وعالي الاسناد في الطبقة الثانية ، وصحي بيونس بن عبد الرحمن عن رجل ، وان كان المرسل عن رجل هو علي بن عقبة ، لا يونس بن عبد الرحمن فليعلم.
قوله ٧ : فمر عثمان في بزة له يخطر
بكسر الموحدة وتشديد الزاء ، أي في ثوب تجمل ، يقال : خرجوا وعليهم الخزوز والبزوز أي الثياب الجياد قاله في الاساس [٢].
وقال في المغرب : البزة بالهاء وكسر الباء الهيئة من قولهم رجل حسن البزة
[١] نهاية ابن الاثير : ٥ / ١٩٥ [٢] أساس البلاغة : ٣٨