التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٢٩
جلدة بين عيني وانفي تقتله الفئة الباغية ، وقال وقت قتلهم إياه : اليوم ألقى الاحبة محمدا وحزبه ، يدعوهم الى الجنة ويدعونه الى النار.
٥٨ ـ حمدويه وابراهيم قالا حدثنا أيوب بن نوح ، عن صفوان ، عن عاصم ابن حميد ، عن فضيل الرسان ، قال سمعت أبا داود ، وهو يقول حدثني بريدة الاسلمى
قوله ٦ : عمار جلدة بين عينى وأنفى
وفي بعض النسخ جلدة ما بين عيني وأنفي ، وهذا أشهر في الرواية في أصول العامة والخاصة ، وذلك كناية عن شدة الاتصال والاختصاص. الجلد : قشر البدن ، وجمعه الجلود.
قال في الصحاح : الجلد واحد الجلود ، والجلدة أخص منه [١].
ومتن الحديث منتظما : تقتله الفئة الباغية يدعوهم الى الجنة ويدعونه الى النار.
وأما « قال وقت قتلهم اياه اليوم ألقى الاحبة محمدا وحزبه » فكلام الراوي نقلا لقول عمار وقع في البين اقحاما.
قوله رحمه الله تعالى : عن عاصم بن حميد عن فضيل الرسان
الطريق حسن بالفضيل الرسان ، وعالي الاسناد في الطبقة الاولى ، وأبو داود من أصحاب رسول الله ٦ ذكره الشيخ ; في كتاب الرجال [٢].
وسيرد في الكتاب حديثه عن عمران بن حصين : أن رسول الله ٦ أمر فلانا وفلانا ـ يعني أبا بكر وعمر ـ أن يسلما على علي ٧ بإمرة المؤمنين الحديث.
وبريدة الاسلمي أخوه لأمه وهو أيضا من أصحاب رسول الله ٦ من السابقين الذين رجعوا الى أمير المؤمنين ٧ قاله العلامة في الخلاصة [٣] وسيرد في الكتاب
[١] الصحاح : ١ / ٤٥٥ [٢] رجال الشيخ : ٣٢ [٣] الخلاصة : ٢٧ وفيه بريد الاسلمى