أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٣٩ - رثاؤه للحسين ، ترجمته واعتزازه بنسبه ، اتهامه بالشعوبية والدفاع عنه
| لم تنغّص وعداً بمطل ولو يو |
| جب له مِنّةً عليّ الوصال |
| فلليلي الطويل شكري ودينُ الـ |
| ـعشق أن تُكره الليالي الطوال |
| لمن الظُّعُن غاصبتنا جمالا؟ |
| حبذا ما مشت به الأجمالُ! |
| كانفاتٍ بيضاءَ دلّ عليها |
| أنها الشمس أنها لا تنالُ |
| جمع الشوق بالخليع فأهلاً |
| بحليمٍ له السلوّ عقال |
| كنتُ منه أيامَ مرتعُ لذّا |
| تي خصيبٌ وماء عيشي زلال |
| حيث ضلعي مع الشباب وسمعي |
| غَرضٌ لا تصيبه العُذّال |
| يا نديميّ كنتما فافترقنا |
| فاسلواني ، لكل شيء زوال |
| ليَ في الشيب صارف ومن الحز |
| ن على « آل أحمد » إشغال |
| معشر الرشد والهدى حَكَم البغـ |
| ـي عليهم ـ سفاهةً ـ والضلال |
| ودعاة الله استجابت رجالُ |
| لهم ثم بُدّلوا فاستحالوا |
| حملوها يوم « السقيفة » أوزا |
| را تخفّ الجبال وهي ثقال |
| ثم جاؤوا من بعدها يستقيلو |
| ن وهيهات عثرةٌ لا تُقال |
| يا لها سوءة إذا « أحمد » قا |
| م غداً بينهم فقال وقالوا |
| ربع هميّ عليهم طلَلٌ با |
| ق وتبلى الهموم والأطلال |
| يا لقومٍ إذ يقتلون « علياً » |
| وهو للمحل فيهم قتّال |
| وتحالُ الأخبار والله يدري |
| كيف كانت يوم « الغدير » الحال |
| ولسبطين تابعَيه فمسمو |
| مٌ عليه ثرى « البقيع » يُهال |
| درسوا قبره ليخفى عن الزوّار |
| هيهات! كيف يخفى الهلال! |
| وشهيدٍ « بالطف » أبكى السموا |
| تِ وكادت له تزول الجبال |
| يا غليلي له وقد حُرّم الما |
| ء عليه وهو الشراب الحلال |
| قطعت وصلة « النبي » بأن تقـ |
| ـطع من آل بيته الأوصال |
| لم تنجّ الكهولَ سنّ ولا |
| الشبان زهد ولا نجا الأطفال |
| لهفَ نفسي يا آل « طه » عليكم |
| لهفةً كسبها جوىً وخَبال |
| وقليل لكم ضلوعي تهتـ |
| ـزّ مع الوجد أو دموعي تذال |