أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٧ - طائفة من شعره في أهل البيت (ع) ترجمته ن منتخبات من أشعاره
وقال أيضا فيهم صلوات الله عليهم [١]
| حيّ ولا تسأم التحيات |
| وناج ما اسطعت من مناجاة |
| حيّ دياراً أضحت معالمها |
| بالطف معلومة العلامات |
| وقل لها يا ديار آل رسول |
| الله يا معدن الرسالات |
| وقل عليك السلام ما انبرت |
| الشمس أو البدر للبريات |
| هم مناخ الهدى ومنتجع |
| الوحي ومستوطن الهدايات |
| إن يَتلُ تالي الكتاب فضلهم |
| يتل صنوفا من التلاوات |
| خصّوا تلك الآيات تكرمة |
| اكرم بتلك الآيات آيات |
| هم خير ماش مشى على قدم |
| وخير مَن يمتطي المطيّات |
| هم علّموا العالمين أن عبدوا |
| الله وألغوا عبادة اللات |
| عُجت بأبياتهم أسائلها |
| فعجت منها بخير أبيات |
| على قبور زكية ضمنت |
| لحودها أعظما زكيّات |
| أذكى نسيما لمن ينسّمها |
| من زهرات الربى الذكيّات |
| واصلها الغيث بالغدو ولا |
| صارمها الغيث بالعشيّات |
| الشافعون المشفعون إذا |
| ما لم يشفّع ذوو الشفاعات |
| من حين ماتوا أحيوا ، وليس كمن |
| أحياؤهم في عداد أموات |
| جلّت رزاياهم فلست أرى |
| بعد رزياتهم رزيّات |
[١] ـ عن المجموع الرائق تأليف السيد احمد العطار ـ مخطوط.