أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢١ - طائفة من شعره في أهل البيت (ع) ترجمته ن منتخبات من أشعاره
| بالله يا دمع السحائب سقّها |
| ولئن بخلت فأدمعي تسقيها |
| يا مغريا نفسي بوصف غريرة |
| أغريت عاصية على مغريها |
| لا خير في وصف النساء فاعفني |
| عما تكلفنيه من وصفيها |
| يا رب قافية حلى امضاؤها |
| لم يحل ممضاها الى ممضيها |
| لا تطمعن النفس في إعطائها |
| شيئا فتطلب فوق ما تعطيها |
| حب النبي محمد ووصيه |
| مع حب فاطمة وحب بنيها |
| أهل الكساء الخمسة الغرر التي |
| يبني العلا بعلاهم بانيها |
| كم نعمة أوليت يا مولاهم |
| في حبهم فالحمد للموليها |
| إن السفاه بترك مدحي فيهم |
| فيحق لي أن لا أكون سفيها |
| هم صفوة الكرم الذي أصفيهم |
| ودي وأصفيت الذي يصفيها |
| أرجو شفاعتهم وتلك شفاعة |
| يلتذ برد رجائها راجيها |
| صلّوا على بنت النبي محمد |
| بعد الصلاة على النبي أبيها |
| وابكوا دماء لو تشاهد سفكها |
| في كربلاء لما ونت تبكيها |
| يا هولها بين العمائم واللهى |
| تجري وأسياف العدى تجريها |
| تلك الدماء لو انها توقى إذا |
| كانت دماء العالمين تقيها |
| لو أن منها قطرة تفدى إذا |
| كنابنا وبغيرنا نفديها |
| إن الذين بغوا إراقتها بغوا |
| ميشومة العقبى على باغيها |
| قتل ابن من أوصى اليه خير من |
| أوصى الوصايا قط أو يوصيها |
| رفع النبي يمينه بيمينه |
| ليرى ارتفاع يمينه رائيها |
| في موضع أضحى عليه منبها |
| فيه وفيه يبدئ التشبيها |
| آخاه في ضم ونوّه باسمه |
| لم يأل في خير به تنويها |
| هو قال ( اقضاكم ) علي إنه |
| أمضى قضيته التي يمضيها |
| هو لي كهارون لموسى حبذا |
| تشبيه هرون به تشبيها |
| يوماه يوم للعدى يرويهم |
| جودا ويوم للقنا يرويها |
| يسع الأنام مثوبة وعقوبة |
| كلتاهما تمضي لما يمضيها |