أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٩٢ - قصائده في الحسين (ع) ترجمته وعدد من قصائده من ص ١٦٢ ـ ١٩٨
| فيا مؤمنا في دينه متشيّعاً |
| ولا مؤمن إلا الذي قد تشيعا |
| اتذبح في يوم به ذبح العدى |
| إمامك فاعثر عفر خديك لالعا |
| ويألف في عاشور جنبك مضجعا |
| وترب الثرى أضحى لمولاك مضجعا |
| ويضحك منك الثغر من بعد ماغدا |
| به ثغر مولاك الحسين مُقرّعا |
| وينهب فيه رحل آل محمد |
| وبيتك فيه لا يزال موسعا |
| فيا ليت سمعي صم عن ذكر يومه |
| ويا ليت لم يخلق لي الله مسمعا |
| سأبكي دما بعد الدموع لفقده |
| وإن يك لم يترك لي الحزن مدمعا |
| برئت الى الرحمن ممن شناهم |
| ولا زلت أبكيهم الى أن اشيعا |
| ومن ذا يلاحيني ومن ذا يلومني |
| على بغض من يشنا الشفيع المشفعا |
| ولائي لهم شفع البرَا من عدوّهم |
| لذلك أرجوهم غداً لي شُفعا |
| أو الي الذي سُمّي لكثرة علمه |
| بطينا كما سمي من الشرك أنزعا |
| اشنا الذي لم يقض حق محمد |
| وأجمع أن تلغى الحقوق وتمنعا |
| ومدح ابن حماد لآل ومحمد |
| سيجزي بيوم المرء يجزى بما سعى [١] |
وقال يرثيه صلوات الله عليه :
| خواطر فكري في حشاي تجولُ |
| وحزني على آل النبي يطولُ |
| أراق دموعي ظلم آل محمد |
| وذلك رزء لو علمت جليل |
| تهون الرزايا عند ذكر مصابهم |
| وقتلي نفسي في المصاب قليل |
| فذلك خطب في الزمان جليل |
| وأمر عنيف في الانام مهول |
| مصارع أولاد النبي بكربلا |
| يزلزل أطواد الحجى ويزيل |
| فايّ امرءٍ يرنو قبورهم بها |
| وأحشاؤه بالدمع ليس تسيل |
| قبور عليها النور يزهو وعندها |
| صعود لا ملاك السماء ونزول |
| قبور بها يستدفع الضر والاذى |
| ويعطي بها رب العلى وينيل |
[١] ـ عن الديوان المخطوط.