أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٨٢ - قصائده في الحسين (ع) ترجمته وعدد من قصائده من ص ١٦٢ ـ ١٩٨
وقال يرثي الحسين ٧ ويمتدح أهل البيت ويذم اعداءهم اذ كانوا فرحين :
| دعني أنوح وأسعد النواحا |
| مثلي بكى يوم الحسين وناحا |
| يوم الحسين بكربلاء لعمره |
| أضنى الجسوم وأتلف الأرواحا |
| وكسا الصباح دحى الظلام فلا ترى |
| في يوم عاشورا سَناً وصباحا |
| يا من يسرّ بيومه من بعده |
| لانلت في كل الأمور نجاحا |
| أنسيت سبط المصطفى في كربلا |
| فرداً تنافحه النصول كفاحا |
| عطشان تروي الكفر من أوداجه |
| حنقاً عليه أسنّة وصفاحا |
| متزملا بدمائه فوق الثرى |
| يكسوه سافي الذاريات وشاحا |
| مستشرفاً في رأس رمح رأسه |
| كالشمس يتخذ البروج رماحا |
| حتى إذا نظرت سكينة رأسه |
| في الرمح منتصباً عليها لاحا |
| والجسم عرياناً طريحاً في الثرى |
| قد اثخنته ظبى السيوف جراحا |
| صرخت وخرّت في التراب وأقبلت |
| تبكي وتعلن رنّة وصياحا |
| يا أخت وايتمي ويتمك بعده |
| ساء الصباح لنا الغداة صباحا |
| يا أخت كيف يكون صبر بعده |
| فلقد فقدنا السيد الجحجاحا |
| يا أخت لو متنا جميعاً قبله |
| فلقد يكون لنا الممات صلاحا |
| لأجدّدن ثياب حزني حسرة |
| ولأجعلن لي البكاء سلاحا |
| ولأشربن كؤوس تنغيصى له |
| ولأجعلن لي المدامع راحا |
| ولأجعلن غذاي تعديدي له |
| واشاركن بذلك النواحا |
| حتى أموت صبابة وتلهفا |
| وأرى جفوني بالدموع قراحا |
| يا آل احمد يا مصابيح الهدى |
| تهدون مصباحا به مصباحا |
| الله شرّفكم وعظّم قدركم |
| فينا وأوضح أمركم ايضاحا |
| وهو القديم وأنتم البادون لم |
| تزلوا بجبهة عرشه أشباحا |
| أوحى بفضلكم القرآن وقبله |
| التوراة والانجيل والالواحا |