الجمرات فى الماضي و الحاضر
(١)
المدخل
١ ص
(٢)
خلاصة البحث
١ ص
(٣)
تمهيد ضرورة التحقيق حول الجمرات
٥ ص
(٤)
ما هي الجمرة؟
٧ ص
(٥)
1 تفسير الجمرة في كتب اللغة
٩ ص
(٦)
أقوال اللغويين
١٠ ص
(٧)
ليس للجمرة حقيقة شرعيّة
١٢ ص
(٨)
2 شهادة فقهاء و علماء الإسلام
١٣ ص
(٩)
المجموعة الاولى و هم الذين عبّروا عن الجمرة بكونها أرضاً أو مرمىً
١٥ ص
(١٠)
المجموعة الثانية و هم الذين صرحوا بأنّ الأعمدة المبنيّة التي في الجمرات هي شواخص أو علامات
١٧ ص
(١١)
المجموعة الثالثة و هم الذين يذهبون إلى أنّ الجمرة هي مجتمع الحصى
٢١ ص
(١٢)
المجموعة الرابعة و هؤلاء لم يرد عنهم أي تصريح بهذا الأمر على وفق ما تقدّم
٢٤ ص
(١٣)
المجموعة الخامسة و تشمل بعض متأخري الفقهاء الذين قالوا بكفاية الرمي إلى الشاخص أو إلى محل اجتماع الحصى
٣١ ص
(١٤)
النتيجة
٣٧ ص
(١٥)
3 الجمرات في الروايات الإسلامية
٣٩ ص
(١٦)
نتيجة البحث الروائي
٤٦ ص
(١٧)
4 الاجابة على المناقشات و الأسئلة حول المسألة
٤٩ ص
(١٨)
(نظرات المنتقدين)
٤٩ ص
(١٩)
1- التمسّك بالاحتياط
٤٩ ص
(٢٠)
2- التمسّك بالاستصحاب القهقهري
٥١ ص
(٢١)
3- التمسّك بروايات جمرة العقبة
٥٣ ص
(٢٢)
4- التمسّك ببعض القرائن
٥٥ ص
(٢٣)
5- إذا كان المراد من الجمرة هو الأرض فهي الأرض أسفل العمود
٥٨ ص
(٢٤)
6- التمسّك بأقوال بعض الفقهاء
٦١ ص
(٢٥)
7- التمسّك ببعض كتب التاريخ و أقوال المؤرّخين
٦١ ص
(٢٦)
الأعمدة علامة لا محل الرمي
٦٧ ص
(٢٧)
8- التمسّك بالروايات
٦٨ ص
(٢٨)
ملاحظات
٦٩ ص
(٢٩)
1- رجم قبور الخونة في الجاهلية و صدر الإسلام
٦٩ ص
(٣٠)
2- جمع سبعين حصاة
٧١ ص
(٣١)
3- التصاوير القديمة الموجودة للأعمدة
٧٢ ص
(٣٢)
النتيجة
٧٣ ص
(٣٣)
فهرس المصادر
٧٥ ص

الجمرات فى الماضي و الحاضر - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧ - ما هي الجمرة؟

ما هي الجمرة؟

إنّ وجوب رمي الجمرات باعتباره أحد مناسك الحجّ يُعدّ من مسلمات و ضروريات الإسلام، و ذلك محل اتفاق جميع علماء الإسلام، و لكنّ المسألة المهمة في باب رمي الجمرات هي أن نعرف ما هي الجمرة التي يتوجب رمي الحجر باتجاهها؟ هل هي الأعمدة التي يرمونها اليوم؟ أو قطعة الأرض الواقعة في أطراف تلك الأعمدة؟ أو أو كلاهما؟ و بعبارة اخرى هل يجزي رمي الحجر باتجاه أحد الموضعين؟

بعض الفقهاء اختار السكوت عن شرح هذا المطلب و مرّ به مرور الكرام، و بعضهم عبّر عن ذلك بوضوح مشيراً إلى أنّ الجمرة هي الأرض التي في أطراف الأعمدة و التي يجتمع فيها الحصى عند الرمي.

و في مراجع اللغة و روايات أهل البيت (عليهم السلام) هناك إشارات أيضاً تتضمّن هذا الأمر، بل إنّ القرائن تشير إلى عدم وجود تلك الأعمدة في عصر الرسول الأكرم (صلى الله عليه و آله) و الفقهاء و ائمة أهل البيت (عليهم السلام) و إذا وجد ثمّة عمود أو بناء في عصر بعضهم فلا يعدو كونه علامةً أو شاخصاً لكي لا يفقد الحاج موضع الرمي، و الحجيج إنّما يرمون الأحجار في تلك البقعة فتتراكم و تجتمع، و من‌