فائق المقال فى الحديث و الرجال - البصري، أحمد بن عبد الرضا - الصفحة ٢٢ - ٢ فصل أقسام الخبر
المعجمة[١].
و الثالث كما نقل عن أبي موسى بن المثنّى العنزي[٢] أنّه قال: «نحن قوم لنا شرف، نحن من عنزة صلّى إلينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله». و ذلك أنّه روي: «أنّه صلّى اللّه عليه و آله صلّى إلى عنزة» و هي عصاة في رأسها حديدة نصبت بين يديه فتوهّم أنّه صلّى اللّه عليه و آله صلّى إلى قبيلتهم بني عنزة[٣].
أو قلّت الواسطة فيه مع اتّصاله فعال؛ و ذلك لبعده عن الخطأ؛ لانّ ما قرب إلى المعصوم أو أئمّة الحديث أعلى ممّا بعد.
أو زاد على غيره ممّا هو مرويّ بمعناه بالإسناد أو المتن فمزيد.
أو تلقّى بالقبول، و العمل بمضمونه و إن ضعف فمقبول كحديث عمر بن حنظلة في المتخاصمين[٤].
أو تضاد معنى مع آخر فمختلف ظاهرا أو باطنا.
أو اشتمل على أسباب خفيّة قادحة فيه سندا و متنا فمعلّل.
أو دلّ على رفع حكم شرعيّ سابق عليه فناسخ.
أو رفع ذلك بدليل شرعي متأخّر عنه فمنسوخ. و من طرق معرفتهما، النصّ و الإجماع و التاريخ.
أو اختلف رواته في روايته مرّة كذا، و اخرى بخلافه فمضطرب. و هو إمّا في
[١] . في الخلاصة في اصول الحديث: ٥٤:« ... و أمّا في المتن: كحديث« من صام رمضان و تبعه ستّا من شوّال» فصحّف أبو بكر الصولي فقال:« شيئا» بالشين المعجمة.