ماه خدا - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٨
ج ـ الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ وآلِهِ
٥١١.مصباح المتهجّد ـ بَعدَ ذِكرِ تَسبيحاتِ كُلِّ يَ ثُمَّ أتبِعهُ بِالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِ وآلِهِ عليهم السلام فَتَقولُ : «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَـلـءِكَتَهُو يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» [١] ، لَبَّيكَ يا رَبِّ وسَعدَيكَ وسُبحانَكَ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وبارِك عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيتَ وبارَكتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . اللّهُمَّ ارحَم مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ كَما رَحِمتَ عَلى إبراهيمَ [٢] وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . اللّهُمَّ سَلِّم عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَما سَلَّمتَ عَلى نوحٍ فِي العالَمينَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَما هَدَيتَنا بِهِ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَابعَثهُ مَقاما مَحمودا يَغبِطُهُ بِهِ الأَوَّلونَ وَالآخِرونَ . عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ السَّلامُ كُلَّما طَلَعَت شَمسٌ أو غَرَبَت ، عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ السَّلامُ كُلَّما طَرَفَت عَينٌ أو بَرَقَت ، عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ السَّلامُ كُلَّما ذُكِرَ السَّلامُ ، عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ السَّلامُ كُلَّما سَبَّحَ اللّه َ مَلَكٌ أو قَدَّسَهُ . السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ فِي الأَوَّلينَ ، وَالسَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ فِي الآخِرينَ ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، (السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ) . اللّهُمَّ رَبَّ البَلَدِ الحَرامِ ورَبَّ الرُّكنِ وَالمَقامِ ورَبَّ الحِلِّ وَالحَرامِ أبلِغ مُحَمَّدا نَبِيَّكَ عَنَّا السَّلامَ . [٣] اللّهُمَّ أعطِ مُحَمَّدا مِنَ البَهاءِ وَالنَّضرَةِ وَالسُّرورِ وَالكَرامَةِ وَالغِبطَةِ وَالوَسيلَةِ وَالمَنزِلَةِ وَالمَقامِ وَالشَّرَفِ وَالرِّفعَةِ وَالشَّفاعَةِ عِندَكَ يَومَ القِيامَةِ أفضَلَ ما تُعطي أحَدا مِن خَلقِكَ ، وأعطِ مُحَمَّدا وآلِهِ فَوقَ ما تُعطِي الخَلائِقَ مِنَ الخَيرِ أضعافا (مُضاعَفَةً) كَثيرَةً لا يُحصيها غَيرُكَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ أطيَبَ وأطهَرَ وأزكى وأنمى وأفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى ( أحَدٍ مِنَ ) الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ وعَلى أحَدٍ مِن خَلقِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى ( عَلِيٍ) أميرِ المُؤمِنينَ [٤] ووالِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ ، وضاعِفِ العَذابَ عَلى مَن شَرِكَ في دَمِهِ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى فاطِمَةَ بِنتِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيهِ وآلِهِ السَّلامُ وَالعَن مَن آذى نَبِيَّكَ فيها . (اللّهُمَّ والِ مَن والاها وعادِ مَن عاداها وضاعِفِ العَذابَ عَلى مَن ظَلَمَها) . اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ إمامَيِ المُسلِمينَ ، ووالِ مَن والاهُما وعادِ مَن عاداهُما وضاعِفِ العَذابَ عَلى مَن شَرِكَ في دَمِهِما . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيِ بنِ الحُسَينِ إمامِ المُسلِمينَ ، ووالِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ وضاعِفِ العَذابَ عَلى مَن ظَلَمَهُ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍ إمامِ المُسلِمينَ ، ووالِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ وضاعِفِ العَذابَ عَلى مَن ظَلَمَهُ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ إمامِ المُسلِمينَ ، ووالِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ وضاعِفِ العَذابَ عَلى مَن ظَلَمَهُ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى موسَى بنِ جَعفَرٍ إمامِ المُسلِمينَ ، ووالِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ وضاعِفِ العَذابَ عَلى مَن شَرِكَ في دَمِهِ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيِ بنِ موسَى إمامِ المُسلِمينَ ، ووالِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ وضاعِفِ العَذابَ عَلى مَن شَرِكَ في دَمِهِ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍ إمامِ المُسلِمينَ ، ووالِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ وضاعِفِ العَذابَ عَلى مَن ظَلَمَهُ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيِ بنِ مُحَمَّدٍ إمامِ المُسلِمينَ ووالِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ وضاعِفِ العَذابَ عَلى مَن ظَلَمَهُ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍ إمامِ المُسلِمينَ ووالِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ وضاعِفِ العَذابَ عَلى مَن ظَلَمَهُ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الخَلَفِ مِن بَعدِهِ إمامِ المُسلِمينَ ووالِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى القاسِمِ وَالطّاهِرِ ابنَي نَبِيِّكَ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى رُقَيَّةَ بِنتِ نَبِيِّكَ وَالعَن مَن آذى نَبِيَّكَ فيها ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى اُمِّ كُلثومٍ بِنتِ نَبِيِّكَ وَالعَن مَن آذى نَبِيَّكَ فيها . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكَ ، اللّهُمَّ اخلُف نَبِيَّكَ في أهلِ بَيتِهِ ، اللّهُمَّ مَكِّن لَهُم فِي الأَرضِ ، اللّهُمَّ اجعَلنا مِن عَدَدِهِم ومَدَدِهِم وأنصارِهِم عَلَى الحَقِّ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ ، اللّهُمَّ اطلُب بِذَحلِهِم ووَترِهِم ودِمائِهِم وكُفَّ عَنّا وعَنهُم وعَن كُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ بَأسَ كُلِّ باغٍ وطاغٍ ، وكُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إنَّكَ أشَدُّ بَأسا وأشَدُّ تَنكيلاً . [٥]
[١] الأحزاب : ٥٦ .[٢] كذا في مصباح المتهجّد ، وفي جميع المصادر «كما رحمت إبراهيم...» وهو المناسب للسياق .[٣] في نسخة : «أبلغ نبيّك محمدا وأهل بيته عنّا أفضل التحيّة والسلام» .[٤] في جميع المصادر زيادة : «ووصيّ رسول ربّ العالمين» هنا .[٥] مصباح المتهجّد : ٦٢٠ / ٦٩٩ ، الإقبال : ١ / ٢١٢ ، المصباح للكفعمي : ٨٢٩ ، البلد الأمين : ٢٢٩ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ٩٨ / ١٠٨ / ٣ .