ماه خدا - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٦
و ـ التَّسبيح
٥٠٨.الإقبال : وقالَ فِي الكِتابِ المَذكورِ [١] : التَّسبيحُ فِي السَّحرِ : سُبحانَ مَن يَعلَمُ جَوارِحَ القُلوبِ ، سُبحانَ مَن يُحصي عَدَدَ الذُّنوبِ ، سُبحانَ مَن لا تَخفى عَلَيهِ خافِيَةٌ فِي السَّماواتِ وَالأَرَضينَ ، سُبحانَ الرَّبِّ الوَدودِ ، سُبحانَ الفَردِ الوَترِ ، سُبحانَ العَظيمِ الأَعظَمِ ، سُبحانَ مَن لا يَعتَدي عَلى أهلِ مَملَكَتِهِ ، سُبحانَ مَن لا يُؤاخِذُ أهلَ الأَرضِ بِأَلوانِ العَذابِ ، سُبحانَ الحَنّانِ المَنّانِ ، سُبحانَ الرَّؤوفِ الرَّحيمِ ، سُبحانَ الجَبّارِ الجَوادِ ، سُبحانَ الحَليمِ الكَريمِ ، سُبحانَ البَصيرِ العَليمِ ، سُبحانَ البَصيرِ الواسِعِ ، سُبحانَ اللّه ِ عَلى إقبالِ النَّهارِ ، سُبحانَ اللّه ِ عَلى إدبارِ النَّهارِ ، سُبحانَ اللّه ِ عَلى إدبارِ اللَّيلِ وإقبالِ النَّهارِ ، ولَهُ الحَمدُ وَالمَجدُ وَالعَظَمَةُ وَالكِبرِياءُ مَعَ كُلِّ نَفَسٍ ، وكُلِّ طَرفَةِ عَينٍ وكُلِّ لَمحَةٍ سَبَقَ في عِلمِهِ ، سُبحانَكَ مِل ءَ ما أحصى كِتابُكَ ، سُبحانَكَ زِنَةَ عَرشِكَ ، سُبحانَكَ سُبحانَكَ سُبحانَكَ . [٢]
٣ / ٤
أدعِيَةُ كُلِّ يَومٍ
أ ـ دُعاءُ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ
٥٠٩.الكافي : عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ بَشيرٍ عَن بَعضِ رِجالِهِ أنَّ عَلِيَ بنَ الحُسَينِ عليهماالسلامكانَ يَدعو بِهذَا الدُّعاءِ [٣] في كُلِّ يَومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ : اللّهُمَّ إنَّ هذا شَهرُ رَمَضانَ ، وهذا شَهرُ الصِّيامِ ، وهذا شَهرُ الإِنابَةِ، وهذا شَهرُ التَّوبَةِ، وهذا شَهرُ المَغفِرَةِ وَالرَّحمَةِ، وهذا شَهرُ العِتقِ مِنَ النّارِ وَالفَوزِ بِالجَنَّةِ، اللّهُمَّ فَسَلِّمهُ لي وتَسَلَّمهُ مِني، وأعِنّي عَلَيهِ بِأَفضَلِ عَونِكَ، ووَفِّقني فيهِ لِطاعَتِكَ ، وفَرِّغني فيهِ لِعِبادَتِكَ ودُعائِكَ وتِلاوَةِ كِتابِكَ ، وأعظِم لي فيهِ البَرَكَةَ وأحسِن لي فيهِ العاقِبَةَ ، وأصِحَّ لي فيهِ بَدَني وأوسِع فيهِ رِزقي ، وَاكفِني فيهِ ما أهَمَّني وَاستَجِب لي فيهِ دُعائي وبَلِّغني فيهِ رَجائي . اللّهُمَّ أذهِب عَنّي فيهِ النُّعاسَ وَالكَسَلَ وَالسَّآمَةَ وَالفَترَةَ وَالقَسوَةَ وَالغَفلَةَ وَالغِرَّةَ . اللّهُمَّ جَنِّبني فيهِ العِلَلَ وَالأَسقامَ ، وَالهُمومَ وَالأَحزانَ ، وَالأَعراضَ وَالأَمراضَ ، وَالخَطايا وَالذُّنوبَ ، وَاصرِف عَنّي فيهِ السّوءَ وَالفَحشاءَ وَالجَهدَ وَالبَلاءَ وَالتَّعَبَ وَالعَناءَ إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ . اللّهُمَّ أعِذني فيهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ وهَمزِهِ ولَمزِهِ ونَفثِهِ ونَفخِهِ ووَسواسِهِ وكَيدِهِ ومَكرِهِ وحِيَلِهِ وأمانِيِّهِ وخُدَعِهِ وغُرورِهِ وفِتنَتِهِ ورَجلِهِ وشَرَكِهِ وأعوانِهِ وأتباعِهِ وأخدانِهِ وأشياعِهِ وأولِيائِهِ وشُرَكائِهِ وجَميعِ كَيدِهِم . اللّهُمَّ ارزُقني فيهِ تَمامَ صِيامِهِ وبُلوغَ الأَمَلِ في قِيامِهِ ، وَاستِكمالَ ما يُرضيكَ فيهِ صَبرا وإيمانا ويَقينا وَاحتِسابا ، ثُمَّ تَقَبَّل ذلِكَ مِنّا بِالأَضعافِ الكَثيرَةِ وَالأَجرِ العَظيمِ . اللّهُمَّ ارزُقني فيهِ الجِدَّ وَالاِجتِهادَ وَالقُوَّةَ وَالنَّشاطَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوبَةَ وَالرَّغبَةَ وَالرَّهبَةَ وَالجَزَعَ وَالرِّقَّةَ وصِدقَ اللِّسانِ ، وَالوَجَلَ مِنكَ وَالرَّجاءَ لَكَ وَالتَّوَكُّلَ عَلَيكَ وَالثِّقَةَ بِكَ ، وَالوَرَعَ عَن مَحارِمِكَ بِصالِحِ القَولِ ومَقبولِ السَّعيِ ومَرفوعِ العَمَلِ ومُستَجابِ الدُّعاءِ ولا تَحُل بَيني وبَينَ شَيءٍ مِن ذلِكَ بِعَرَضٍ ولا مَرَضٍ ولا هَمٍّ ولا غَمٍّ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٤]
[١] أي : من أصل عتيق من اُصول أصحابنا .[٢] الإقبال : ١ / ١٨٤ ، بحار الأنوار : ٩٨ / ١٠٠ / ٢ .[٣] أقول : ممّا ينبغي التنبيه عليه هو أنّ هذا الدعاء قد ورد أيضا ولكن مع زيادات كثيرة ومن دون إسنادٍ إلى المعصوم في المصادر التالية : تهذيب الأحكام : ٣ / ١١١ ، مصباح المتهجّد : ٦١٠ / ٦٩٦ ، المقنعة : ٣٣٢ ، الإقبال : ١ / ٢٠٢ ، المصباح للكفعمى : ٨١٧ ، البلد الأمين : ٢٢٣ .[٤] الكافي : ٤ / ٧٥ / ٧ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ١٠٤ / ١٨٤٩ .