ماه خدا - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٠
ب ـ تَسبيحاتُ كُلِّ يَومٍ
٥١٠.الإقبال : ومِنَ العَمَلِ في كُلِّ يَومٍ مِن شَهرِ رَمضانَ التَّسبيحُ ، رَوَيناهُ بِإِسنادنا إلى أبي العَبّاسِ أحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدِ بنِ عُقدَةَ ، قالَ : أخبَرَنا أبو عَبدِ اللّه ِ يَحيَى بنِ زَكَريَّا بنِ شَيبانَ العَلاّفُ في كِتابِهِ سَنَةَ خمسٍ وسِتِّينَ ومِئَتَينِ ، قالَ : أخبَرَنا أبو الحَسَنِ عَليُ بنُ أبي حَمزَةَ عَن أبيهِ ، وحُسَينُ بنُ أبي العَلاءِ الزَّندَجيُّ [١] جميعا عَن أبي بَصيرٍ عَن أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام قالَ : تُسَبِّحُ في كُلِّ يَومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ ـ ونَذكُرُ فيهِ زِيادَةً مِن رِوايَةِ جَدّي أبي جَعفَرٍ الطّوسِيِّ [٢] ـ : الأَوَّل : سُبحانَ اللّه ِ بارِىَ?النَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ ، سُبحانَ اللّه ِ السَّميعِ الَّذي لَيسَ شَيءٌ أسمَعَ مِنهُ ، يَسمَعُ مِن فَوقِ عَرشِهِ ما تَحتَ سَبعِ أرَضينَ ، ويَسمَعُ ما في ظُلُماتِ البَرِّ وَالبَحرِ ، ويَسمَعُ الأَنينَ وَالشَّكوى ، ويَسمَعُ السِّرَّ وأخفى ، وَيَسمَعُ وَساوِسَ الصُّدورِ ولا يُصِمُّ سَمعَهُ صَوتٌ . الثّاني : سُبحانَ اللّه ِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ . سُبحانَ اللّه ِ البَصيرِ الَّذي لَيسَ شَيءٌ أبصَرَ مِنهُ ، يُبصِرُ مِن فَوقِ عَرشِهِ ما تَحتَ سَبعِ أرَضينَ ، ويُبصِرُ ما فِي ظُلُماتِ البَرِّ وَالبَحرِ ، لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ ، ولا تَغشى بَصَرَهُ الظُّلمَةُ ولا يُستَتَرُ مِنهُ بِسِترٍ ، ولا يُواري مِنهُ جِدارٌ ولا يَغيبُ عَنهُ بَرٌّ ولا بَحرٌ ، ولا يُكِنُّ مِنهُ جَبَلٌ ما في أصلِهِ ولا قَلبٌ ما فيهِ ولا جَنبٌ ما في قَلبِهِ ، ولا يَستَتِرُ مِنهُ صَغيرٌ ولا كَبيرٌ ، ولا يَستَخفي مِنهُ صَغيرٌ لِصِغَرِهِ ، ولا يَخفى عَلَيهِ شَيءٌ فِي الأَرضِ ولا فِي السَّماءِ هُوَ الَّذي يُصَوِّرُكُم فِي الأَرحامِ كَيفَ يَشاءُ ، لا إلهَ إلاّ هُوَ العَزيزُ الحَكيمُ . الثّالِث : سُبحانَ اللّه ِ بارِىَ?النَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ . سُبحانَ اللّه ِ الَّذي يُنشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ ويُسَبِّحُ الرَّعدُ بِحَمدِهِ وَالمَلائِكَةُ مِن خيفَتِهِ ويُرسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصيبُ بِها مَن يَشاءُ ، ويُرسِلُ الرِّياحَ بُشرى بَينَ يَدَي رَحمَتِهِ ، ويُنَزِّلُ الماءَ مِنَ السَّماءِ بِكَلِماتِهِ ، ويُنبِتُ النَّباتَ بِقُدرَتِهِ ويَسقُطُ الوَرَقُ بِعِلمِهِ [٣] ، سُبحانَ اللّه ِ الَّذي لا يَعزُبُ عَنهُ مِثقالُ ذَرَّةٍ فِي الأَرضِ ولا فِي السَّماءِ ، ولا أصغَرُ مِن ذلِكَ ولا أكبَرُ إلاّ في كِتابٍ مُبينٍ . الرَّابِع : سُبحانَ اللّه ِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ . سُبحانَ اللّه ِ الَّذي يَعلَمُ ما تَحمِلُ كُلُّ اُنثى وما تَغيضُ الأَرحامُ وما تَزدادُ وكُلُّ شَيءٍ عِندَهُ بِمِقدارٍ ، عالِمِ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ الكَبيرِ المُتَعالِ سَواءٌ مِنكُم مَن أسَرَّ القَولَ ومَن جَهَرَ بِهِ ومَن هُوَ مُستَخفٍ بِاللَّيلِ وسارِبٌ بِالنَّهارِ لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ يَحفَظونَهُ مِن أمرِ اللّه ِ ، سُبحانَ اللّه ِ الَّذي يُميتُ الأَحياءَ ويُحيِي المَوتى ويَعلَمُ ما تَنقُصُ الأَرضُ مِنهُم ويُقِرُّ [٤] فِي الأَرحامِ ما يَشاءُ إلى أجَلٍ مُسَمّىً . الخامِس : سُبحانَ اللّه ِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ . سُبحانَ اللّه ِ مالِكِ المُلكِ تُؤتِي المُلكَ مَن تَشاءُ وتَنزِعُ المُلكَ مِمَّن تَشاءُ وتُعِزُّ مَن تَشاءُ وتُذِلُّ مَن تَشاءُ بِيَدِكَ الخَيرُ إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، تولِجُ اللَّيلَ فِي النَّهارِ وتولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيلِ وتُخرِجُ الحَيَ مِنَ المَيِّتِ وتُخرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ وتَرزُقُ مَن تَشاءُ بِغَيرِ حِسابٍ . السّادِس : سُبحانَ اللّه ِ بارِىَ?النَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ ، سُبحانَ اللّه ِ الَّذي عِندَهُ مَفاتِحُ الغَيبِ لا يَعلَمُها إلاّ هُوَ ويَعلَمُ ما فِي البَرِّ وَالبَحرِ وما تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ إلاّ يَعلَمُها ولا حَبَّةٍ في ظُلُماتِ الأَرضِ ولا رَطبٍ ولا يابِسٍ إلاّ في كِتابٍ مُبينٍ . السّابِع : سُبحانَ اللّه ِ بارِىَ?النَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ ، سُبحانَ اللّه ِ الَّذي لا يُحصي مِدحَتَهُ القائِلونَ ولا يَجزي بِآلائِهِ الشّاكِرونَ العابِدونَ وهُوَ كَما قالَ وفَوقَ ما نَقولُ ، وَاللّه ُ سُبحانَهُ كَما أثنى عَلى نَفسِهِ ولا يُحيطونَ بِشَيءٍ مِن عِلمِهِ إلاّ بِما شاءَ وَسِعَ كُرسِيُّهُ السَّماواتِ وَالأَرضَ ولا يَؤودُهُ حِفظُهُما وهُوَ العَلِيُ العَظيمُ . الثّامِن : سُبحانَ اللّه ِ بارِىَ?النَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ ، سُبحانَ اللّه ِ الَّذي يَعلَمُ ما يَلِجُ فِي الأَرضِ وما يَخرُجُ مِنها وما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها ، ولا يَشغَلُهُ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها عَمّا يَلِجُ فِي الأَرضِ وما يَخرُجُ مِنها ، ولا يَشغَلُهُ ما يَلِجُ فِي الأَرضِ وما يَخرُجُ مِنها عَمّا يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها ، ولا يَشغَلُهُ عِلمُ شَيءٍ عَن عِلمِ شَيءٍ ، ولا يَشغَلُهُ خَلقُ شَيءٍ عَن خَلقِ شَيءٍ ولا حِفظُ شَيءٍ عَن حِفظِ شَيءٍ ، ولا يُساويهِ شَيءٌ ولا يَعدِلُهُ شَيءٌ لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ البَصيرُ . التّاسِع : سُبحانَ اللّه ِ بارِىَ?النَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ،سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ، سُبحانَ اللّه ِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالأَرضِ جاعِلِ المَلائِكَةِ رُسُلاً اُولي أجنِحَةٍ مَثنى وثُلاثَ ورُباعَ يَزيدُ فِي الخَلقِ ما يَشاءُ إنَّ اللّه َ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، ما يَفتَحُ اللّه ُ لِلنّاسِ مِن رَحمَةٍ فَلا مُمسِكَ لَها وما يُمسِكُ فَلا مُرسِلَ لَهُ مِن بَعدِهِ وهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ . العاشِر : سُبحانَ اللّه ِ بارِىَ?النَّسَمِ ، سُبحانَ اللّه ِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللّه ِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللّه ِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللّه ِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ ، سُبحانَ اللّه ِ الَّذي يَعلَمُ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرضِ ، ما يَكونُ مِن نَجوى ثَلاثَةٍ إلاّ هُوَ رابِعُهُم ولا خَمسَةٍ إلاّ هُوَ سادِسُهُم ولا أدنى مِن ذلِكَ ولا أكثَرَ إلاّ هُوَ مَعَهُم أينَما كانوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِما عَمِلوا يَومَ القِيامَةِ إنَّ اللّه َ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ ، سُبحانَ الَّذي بِنِعمَتِهِ تَتِمُّ الصّالِحاتُ . [٥]
[١] في المصدر : «الزيدجى» ، وما في المتن أثبتناه من المصادر الرجاليّة .[٢] وفي مصباح المتهجّد : «ويسبّح في كلّ يوم من شهر رمضان إلى آخره عشرة أجزاء ، كلّ جزء منها على حدة» .[٣] في الطبعة المعتمدة : «ويبسط الرزق بعلمه» ، وما أثبتناه من الطبعة الحجريّة والمصادر الاُخرى .[٤] في المصدر «وتقرّ» ، والصحيح ما أثبتناه كما في جميع المصادر .[٥] الإقبال : ١ / ٢٠٨ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ١١٥ ، مصباح المتهجّد : ٦١٦ / ٦٩٨ ، المقنعة : ٣٢٤ ، المصباح للكفعمى : ٨٢٥ ، البلد الأمين : ٢٢٧ كلّها من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ٩٨ / ١٠٥ / ٣ .