ماه خدا - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٠
٤٦٢.فضائل الأوقات عن عائشة : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا دَخَلَ رَمَضانُ تَغَيَّرَ لَونُهُ ، وكَثُرَت صَلاتُهُ ، وَابتَهَلَ فِي الدُّعاءِ وأشفَقَ مِنهُ . [١]
٤٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ذاكِرُ اللّه ِ في رَمَضانَ مَغفورٌ لَهُ ، وسائِلُ اللّه ِ فيهِ لا يُخَيَّبُ . [٢]
٤٦٤.الإمام عليّ عليه السلام : لَمّا حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ قامَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : «أيُّهَا النّاسُ ، كَفاكُمُ اللّه ُ عَدُوَّكُم مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ ، وقالَ : «ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ» [٣] ووَعَدَكُمُ الإِجابَةَ ، ألا وأبوابُ السَّماءِ مُفَتَّحَةٌ مِن أوَّلِ لَيلَةٍ مِنهُ ، ألا وَالدُّعاءُ فيهِ مَقبولٌ . [٤]
٤٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن كَلامٍ لَه إنَّ اللّه َ ـ جَلَّ جَلالُهُ ـ يَقولُ كُلَّ لَيلَةٍ مِن هذَا الشَّهرِ : وعِزَّتي وجَلالي لَقَد أمَرتُ مَلائِكَتي بِفَتحِ أبوابِ سَماواتي لِلدّاعينَ مِن عِبادي وإمائي ، فَما لي أرى عَبدِيَ الغافِلَ ساهِيا عَنّي ، مَتى سَأَلَني فَلَم اُعطِهِ؟ ومَتى ناداني فَلَم اُجِبهُ؟ ومَتى ناجاني فَلَم اُقَرِّبهُ؟ ومَتى رَجاني فَخَيَّبتُهُ؟ ومَتى أمَّلَني فَحَرَمتُهُ؟ ومَتى قَصَدَ بابي فَحَجَبتُهُ؟ ومَتى تَقَرَّبَ فَباعَدتُهُ؟ ومَتى هَرَبَ مِنّي فَلَم أدعُهُ؟ ومَتى رَجَعَ إلَيَّ فَلَم أقبَلهُ؟ ومَتى أقَرَّ بِذُنوبِهِ فَلَم أرحَمهُ؟ ومَتَى استَغفَرَني فَلَم أغفِر لَهُ ذَنبَهُ؟ ومَتى تابَ فَلَم أقبَلهُ تَوبَتَهُ؟ عَبدي! كَيفَ تَقصُدُ بِرَجائِكَ مَلِكا مَملوكا ولا تَقصُدُني بِرَجائِكَ وأنَا مَلِكُ المُلوكِ!؟ أم كَيفَ تَسأَلُ مَن يَخافُ الفَقرَ ولا تَسأَلُني وأنَا الغَنِيُّ الَّذي لا أفتَقِرُ!؟ أم كَيفَ تَخدُمُ مَلِكا يَنامُ ويَموتُ ولا تَخدُمُني وأنَا الحَيُّ الَّذي لا يَموتُ ولا يَأخُذُني سِنَةٌ ولا نَومٌ!؟ يا سَوأَةً لِمَن عَصاني ! ويا بُؤسا لِلقانِطينَ مِن رَحمَتي ! بِعِزَّتي حَلَفتُ لاَخُذَنَّهُ أخذَ عَزيزٍ مُقتَدِرٍ يَغضَبُ لِغَضَبِهِ السَّماءُ وَالأَرضُ ، فَأَينَ تَفِرُّ مِنّي إلاّ إلَيَّ؟ وأنَا اللّه ُ العَزيزُ الحَكيمُ . [٥]
[١] فضائل الأوقات للبيهقي : ٤٩ / ٨٤ ، شُعب الإيمان : ٣ / ٣١٠ / ٣٦٢٥ ، كنز العمّال : ٧ / ٨٢ / ١٨٠٦٢ وفيه «واشفق لونه» ؛ الإقبال : ١ / ٦٩ .[٢] المعجم الأوسط : ٧ / ٢٢٦ / ٧٣٤١ ، فضائل الأوقات للبيهقي : ٤٩ / ٨٥ ، شُعب الإيمان : ٣ / ٣١١ / ٣٦٢٧ ، الفردوس : ٢ / ٢٤٢ / ٣١٤١ كلّها عن عمر بن الخطّاب ، كنز العمّال : ٨ / ٤٦٤ / ٢٣٦٧٦ .[٣] غافر : ٦٠ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ٩٨ / ١٨٣٧ ، ثواب الأعمال : ٩٠ / ٥ ، مسند زيد : ٢٠٢ كلاهما عن زيد بن عليّ عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، الإقبال : ١ / ٧٢ عن أحمد بن محمّد بن عيّاش ، دعائم الإسلام : ١ / ٢٨٦ ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٣٧٢ / ٥٦ .[٥] فضائل الأشهر الثلاثة : ٩٩ / ٨٥ عن ابن عبّاس .