ماه خدا - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٢
٢٥٤.المقنعة : مِنَ السُّنَّةِ الثّابِتَةِ عَنِ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله الدُّعاءُ عِندَ رُؤيَةِ الهِلالِ ، فَإِذا طَلَعَ هِلالُ شَهرِ رَمَضانَ فَادعُ بِهذَا الدُّعاءِ لِلاِستِهلالِ ؛ فَإِنَّهُ مَأثورٌ عَنِ الصّادقينَ عليهم السلام : اللّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَينا وعَلى أهلِ بُيوتاتِنا وأشياعِنا وإخوانِنا بِأَمنٍ وإيمانٍ ، وسَلامَةٍ وإسلامٍ ، وبِرٍّ وَتَقوىً ، وعافِيَةٍ مُجَلِّلَةٍ ، ورِزقٍ واسِعٍ حَسَنٍ ، وفَراغٍ مِنَ الشُّغلِ ، وَاكتِفاءٍ فيهِ [١] بِالقَليلِ مِنَ النَّومِ ، ومُسارَعَةٍ فيما تُحِبُّ وتَرضى ، وثَبِّتنا عَلَيهِ . اللّهُمَّ بارِك لَنا في هذَا الشَّهرِ [٢] ، وَارزُقنا بَرَكَتَهُ وخَيرَهُ ، وعَونَهُ وغُنمَهُ وفَوزَهُ [٣] ، وَاصرِف عَنّا شَرَّهُ وضُرَّهُ وبَلاءَهُ وفِتنَتَهُ . اللّهُمَّ ما قَسَمتَ فيهِ مِن رِزقٍ أو خَيرٍ أو عافِيَةٍ أو فَضلٍ أو مَغفِرَةٍ أو رَحمَةٍ ، فَاجعَل نَصيبَنا فيهِ الأَكثَرَ ، وحَظَّنا مِنهُ الأَوفَرَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . [٤]
[١] في الإقبال : «واكفنا» بدل «واكتفاء فيه» .[٢] في الإقبال : «في شهرنا هذا» .[٣] في الإقبال : «ونوره ويمنه ورحمته ومغفرته» بدل «وفوزه» .[٤] المقنعة : ٣١٥ ، الإقبال : ١ / ٦٦ نحوه وفيه «ثمّ قل ما وجدناه في نسخة عتيقة من كتب اُصول الشيعة : ربّي وربّك اللّه ربّ العالمين ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وأهلّه علينا ...» .