ماه خدا - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٢
٢٢٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ـ مِن كَلامٍ لَهُ وقَد حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ ـ : أتاكُم رَمَضانُ شَهرُ بَرَكَةٍ ، يُغنيكُمُ اللّه ُ فيهِ فَيُنزِلُ الرَّحمَةَ ، ويَحُطُّ الخَطايا ، ويَستَجيبُ فيهِ الدُّعاءَ ، يَنظُرُ اللّه ُ إلى تَنافُسِكُم ، ويُباهي بِكُم مَلائِكَتَهُ ؛ فَأَرُوا اللّه َ مِن أنفُسِكُم خَيرا ؛ فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَن حُرِمَ فيهِ رَحمَةَ اللّه ِ عز و جل . [١]
٢٢٤.فضائل الأشهر الثلاثة عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : «إنَّ شَهرَ رَمَضانَ شَهرٌ عَظيمٌ ، يُضاعِفُ اللّه ُ فيهِ الحَسَناتِ ، ويَمحو فيهِ السَّيِّئاتِ ، ويَرفَعُ فيهِ الدَّرَجاتِ ؛ مَن تَصَدَّقَ في هذَا الشَّهرِ بِصَدَقَةٍ غَفَرَ اللّه ُ لَهُ ، ومَن أحسَنَ فيهِ إلى ما مَلَكَت يَمينُهُ غَفَرَ اللّه ُ لَهُ» . ثُمَّ قالَ عليه السلام : إنَّ شَهرَكُم هذا لَيسَ كَالشُّهورِ ؛ إذا أقبَلَ إلَيكُم أقبَلَ بِالبَرَكَةِ وَالرَّحمَةِ ، وإذا أدبَرَ عَنكُم أدبَرَ بِغُفرانِ الذُّنوبِ . هذا شَهرٌ الحَسَناتُ فيهِ مُضاعَفَةٌ ، وأعمالُ الخَيرِ فيهِ مَقبولَةٌ ، مَن صَلّى مِنكُم في هذَا الشَّهرِ للّه ِِ عز و جل رَكعَتَينِ يَتَطَوَّعُ بِهِما غَفَرَ اللّه ُ لَهُ . ثُمَّ قالَ عليه السلام : إنَّ الشَّقِيَ حَقَّ الشَّقِيِ مَن خَرَجَ عَنهُ هذَا الشَّهرُ ولَم يُغفَر ذُنوبُهُ ، فَحينَئِذٍ يَخسَرُ حينَ يَفوزُ المُحسِنونَ بِجَوائِزِ الرَّبِّ الكَريمِ . [٢]
٢٢٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ بَينَ شَعبانَ وشَوّالٍ شَهرَ رَمَضانَ الَّذي اُنزِلَ فيهِ القُرآنُ ، وهُوَ شَهرُ اللّه ِ ـ تَعالى ذِكرُهُ ـ وهُوَ شَهرُالبَرَكَةِ، وهُوَ شَهرُالمَغفِرَةِ، وهُوَ شَهرُ الرَّحمَةِ ، وهُوَ شَهرُ التَّوبَةِ ، وهُوَ شَهرُ الإِنابَةِ ، وهُوَ شَهرُ قِراءَةِ القُرآنِ ، وهُوَ شَهرُ الاِستِغفارِ ، وهُوَ شَهرُ الصِّيامِ ، وهُوَ شَهرُ الدُّعاءِ ، وهُوَ شَهرُ العِبادَةِ ، وهَوُ شَهرُ الطّاعَةِ ، وهُوَ شَهرُ العِتقِ مِنَ النّارِ وَالفَوزِ بِالجَنَّةِ . مَن لَم يُغفَر لَهُ في شَهرِ رَمَضانَ لَم يُغفَر لَهُ إلى قابِلٍ ، فَأَيُّكُم مُتَّثِقٌ (يَثِقُ) بِبُلوغِ شَهرِ رَمَضانَ قابِلٍ؟! صوموهُ صِيامَ مَن يَرى أ نَّهُ لا يَصومُ بَعدَهُ أبَدا ؛ فَكَم مِن صائِمٍ لَهُ عاما أوَّلَ أمسى عامَكُم هذا فِي القَبرِ مَدفونا ، وأصبَحَ فِي التُّرابِ وَحيدا فَريدا ! يُنَبِّهُكُمُ اللّه ُ مِن رَقدَهِ الغافِلينَ، وغَفَرَ لَنا ولَكُم يَومَ الدّينِ. [٣]
[١] مجمع الزوائد : ٣ / ٣٤٤ / ٤٧٨٣ ، الدرّ المنثور : ١ / ٤٥٣ وفيه «يغشاكم» بدل «يغنيكم» وكلاهما نقلاً عن الطبراني عن عبادة بن الصامت ، كنز العمّال : ٨ / ٤٦٧ / ٢٣٦٩٢ .[٢] فضائل الأشهر الثلاثة : ٧٣ / ٥٣ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ١ / ٢٩٣ / ٤٦ ، الأمالي للصدوق : ١٠٩ / ٨٢ ، روضة الواعظين : ٣٧٢ ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٣٦١ / ٢٩ .[٣] فضائل الأشهر الثلاثة : ١١٧ / ١١٢ عن عليّ بن الحسين البرقي عن أبيه عن جدّه [ عن] الإمام الحسن عليه السلام .