ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٠
١٩١٧١.عنه عليه السلام : أنتُم طُرَداءُ المَوتِ ، إن أقَمتُم لَهُ أخَذَكُم ، و إن فَرَرتُم مِنهُ أدرَكَكُم ، و هُو ألزَمُ لَكُم مِن ظِلِّكُم ، المَوتُ مَعقودٌ بنَواصيكُم . [١]
١٩١٧٢.عنه عليه السلام : إنّ المَوتَ لَمَعقودٌ بنَواصيكُم ، و الدُّنيا تُطوى مِن خَلفِكُم . [٢]
١٩١٧٣.عنه عليه السلام : المَوتُ ألزَمُ لَكُم مِن ظِلِّكُم ، و أملَكُ بِكُم مِن أنفُسِكُم . [٣]
١٩١٧٤.عنه عليه السلام : كُلُّ مَعدودٍ مُنقَضٍ ، و كُلُّ مُتَوَقَّعٍ آتٍ . [٤]
١٩١٧٥.عنه عليه السلام : لكُلِّ ذي رَمَقٍ قُوتٌ ، و لكُلِّ حَبَّةٍ آكِلٌ ، و أنتَ قُوتُ المَوتِ . [٥]
١٩١٧٦.عنه عليه السلام : أيُّها النّاسُ ، كلُّ امرئٍ لاقٍ في فِرارِهِ ما مِنهُ يَفِرُّ ، و الأجَلُ مَساقُ النَّفسِ إلَيهِ ، و الهَرَبُ مِنهُ مُوافاتُهُ ! [٦]
١٩١٧٧.عنه عليه السلام : وَ وَأى على نَفسهِ ألاّ يَضطَرِبَ شَبَحٌ مِمّا أولَجَ فيه الرُّوحَ ، إلاّ و جَعَلَ الحِمامَ مَوعِدَهُ ، و الفَناءَ غايَتَهُ . [٧]
١٩١٧١.امام على عليه السلام : شما فراريان و تعقيب شدگان مرگ هستيد. اگر برايش بايستيد، شما را مى گيرد و اگر هم از آن بگريزيد، به شما مى رسد. او از سايه شما به شما پيوسته تر است. مرگ به ناصيه هاى شما گره خورده است.
١٩١٧٢.امام على عليه السلام : مرگ، به موهاى جلوى پيشانى شما گره خورده است و دنيا از پشتِ سر شما [طومار وار ]درهم پيچيده مى شود.
١٩١٧٣.امام على عليه السلام : مرگ از سايه تان به شما چسبيده تر است و بيشتر از خودتان اختياردار شماست.
١٩١٧٤.امام على عليه السلام : هرچه شمردنى است به سر آيد و هرچه انتظار كشيدنى (مقدّر) است، به برآيد.
١٩١٧٥.امام على عليه السلام : براى هر جاندارى، خوراكى است و براى هر دانه اى، خورنده اى و تو [نيز ]خوراك مرگ هستى.
١٩١٧٦.امام على عليه السلام : اى مردم! هر انسانى در گريز خود به همان چيزى مى رسد كه از آن مى گريزد و اجل سوق دهنده نفْس به سوى خود است و گريز از اجل خود موجب رسيدن به آن مى باشد.
١٩١٧٧.امام على عليه السلام : و خداوند مقرّر داشت جنبده اى كه جان در آن دميده است، نجنبد مگر اينكه مرگ را وعده گاه او قرار دهد و نيستى را پايان كارش.
[١] نهج البلاغة: الكتاب٢٧.[٢] غرر الحكم : ٣٦١٤ .[٣] غرر الحكم : ١٩٦١ .[٤] بحار الأنوار : ٧٣/١٢٨/١٣١ .[٥] تحف العقول : ٩٨ .[٦] بحار الأنوار : ٦/١٢٦/٧ .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٥ .