ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٣
١٩٤٢٨.عنه عليه السلام : لا خَيرَ فيمَن لا يُحِبُّ جَمعَ المالِ مِن حَلالٍ ، يَكُفُّ بهِ وَجهَهُ و يَقضي بهِ دَينَهُ و يَصِلُ بهِ رَحِمَهُ . [١]
١٩٤٢٩.عنه عليه السلام : علَيكَ بإصلاحِ المالِ؛ فإنَّ فيهِ مَنبهَةً [٢] لِلكريمِ و استِغناءً عنِ اللَّئيمِ . [٣]
١٩٤٣٠.عنه عليه السلام : نِعمَ العَونُ الدُّنيا علَى الآخرَةِ . [٤]
(انظر) الشهادة في سبيل اللّه : باب ٢٠٩٧ .
٣٦٩٦
كَثرَةُ المالِ
الكتاب :
«أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ» . [٥]
«وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ * الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَ عَدَّدَهُ * يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ» . [٦]
«ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيدا * وَ جَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَمْدُودا * وَ بَنِينَ شُهُودا» . [٧]
«وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّه ِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ» . [٨]
١٩٤٢٨.امام صادق عليه السلام : در كسى كه دوست نداشته باشد از راه حلال مال به دست آورد، تا به وسيله آن آبرويش را نگه دارد و بدهكاريش را بپردازد و صله رحم به جا آورد خيرى نيست.
١٩٤٢٩.امام صادق عليه السلام : به بهره بردارى از مال بپرداز ؛ زيرا كه اين كار مايه سربلندى بزرگوار و سبب بى نياز شدن از فرومايه است.
١٩٤٣٠.امام صادق عليه السلام : چه نيكو ياورى است دنيا براى آخرت.
٣٦٩٦
ثروت زياد
قرآن :
«تفاخر به بيشتر داشتن، شما را غافل داشت. تا كارتان (پايتان) به گورستان رسيد».
«واى بر هر بد گوى عيبجويى. كه مالى گرد آورْد و بر شمردش. پندارد كه مالش او را جاويد كرده».
«مرا با آنكه [او را] تنها آفريدم وا گذار. و دارايى بسيار به او بخشيدم. و پسرانى آماده [به خدمت دادم].
«و كسانى كه زر و سيم را گنجينه مى كنند و آن را در راه خدا هزينه نمى كنند، ايشان را از عذابى دردناك خبر ده».
[١] الكافي : ٥/٧٢/٥ .[٢] منبهة : أي مشرفة و مَعلاة ، من النباهة يقال : نَبُه يَنْبُه إذا صار نبيها شريفا . (النهاية : ٥/١١) .[٣] الكافي : ٥/٨٨/٦ .[٤] الكافي : ٥/٧٢/٨ .[٥] التكاثر : ١ و ٢ .[٦] الهمزة : ١ ـ ٣ .[٧] المدّثر : ١١ ـ ١٣ .[٨] التوبة : ٣٤ .