ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٣
١٩٦٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : اُتيَ بإبراهيمَ يَومَ النّارِ إلَى النّارِ ، فلَمّا أبصَرَها قالَ : حَسبُنا اللّه ُ و نِعمَ الوَكيلُ . [١]
١٩٦٧٦.التّفسير المنسوب إلى الإمامُ العسكريُّ عليه السلا قَولُنا : إنّ إبراهيمَ خَليلُ اللّه ِ فإنّما هُو مُشْتَقٌّ مِن الخَلَّةِ و الخُلَّةِ ، فأمّا الخَلّةُ فإنّما مَعناها الفَقرُ و الفاقَةُ ، فَقَد كانَ خَليلاً إلى ربِّهِ فَقيرا و إلَيهِ مُنقَطِعا و عَن غَيرِهِ مُتَعَفِّفا مُعرِضا مُستَغنيا ، و ذلكَ لَمّا اُريدَ قَذفُهُ في النّارِ فرُمِيَ بهِ في المنجَنيقِ فبَعَثَ اللّه ُ تعالى جَبرئيلَ عليه السلام و قالَ لَهُ : أدرِكْ عَبدي ، فجاءَهُ فلَقِيَهُ في الهَواءِ ، فقالَ : كَلِّفْني ما بَدا لكَ فَقَد بَعَثَني اللّه ُ لِنُصرَتِكَ ، فقالَ : بَل حَسبيَ اللّه ُ و نِعمَ الوَكيلُ ، إنّي لا أسألُ غَيرَهُ و لا حاجَةَ لي إلاّ إلَيهِ ، فسَمّاهُ خَليلَهُ ، أي فَقيرَهُ و مُحتاجَهُ و المُنقَطِعَ إلَيهِ عَمّن سِواهُ . [٢]
١٩٦٧٧.عنه صلى الله عليه و آله : ما اتَّخَذَ اللّه ُ إبراهيمَ خَليلاً إلاّ لإطعامهِ الطَّعامَ ، و صَلاتِهِ باللَّيلِ و النّاسُ نِيامٌ . [٣]
١٩٦٧٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : روزى كه مى خواستند ابراهيم را به آتش افكنند، او را به سوى آتش بردند. چون چشمش به آتش افتاد، فرمود : خداوند ما را كافى است و او نيكو حمايتگرى است.
١٩٦٧٦.التفسير المنسوب إلى الإمام العسكرى عليه السلام ـ به نقل از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ: اينكه مى گوييم : ابراهيم خليل خداست، كلمه خليل برگرفته از خَلَّة يا خُلَّة است. امّا خَلَّه به معناى فقر و نيازمندى است، چرا كه او به پروردگار خود فقير و نيازمند بود و از همه بُريد و به او روى آورد و از غير او روى گرداند و اظهار بى نيازى كرد. و اين در زمانى بود كه خواستند او را در آتش افكنند و با منجنيق پرتابش كنند، خداوند جبرئيل عليه السلام را فرستاد و به او فرمود : بنده ام را درياب. جبرئيل خود را به ابراهيم كه در ميان هوا بود رسانيد و گفت : هر امرى دارى به من بگو؛ زيرا خداوند مرا براى يارى تو فرستاده است. ابراهيم عليه السلام فرمود : نه، خداوند مرا بسنده است و او نيكو حمايتگرى است. من از غير او چيزى نمى خواهم و به هيچ كس جز او نيازى ندارم. پس، خداوند او را خليل خود ناميد، يعنى فقير و نيازمند به خود و كسى كه از همه بريده و به او روى آورده است...
١٩٦٧٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند، ابراهيم را به خليلى نگرفت مگر براى آنكه اطعام مى كرد و شب هنگام كه مردم خواب بودند، نماز مى گزارد.
[١] كنز العمّال : ٣٢٢٨٨ .[٢] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكرى عليه السلام : ٥٣٣/٣٢٣ .[٣] علل الشرائع : ٣٥/٤ .