ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٨
١٩٧٨٣.عنه عليه السلام : خادِمي يَدايَ ، و دابَّتي رِجلاي ، و فِراشي الأرضُ ، و وِسادي الحَجَرُ ، و دِفئي في الشِّتاءِ مَشارِقُ الأرضِ ... أبِيتُ و لَيسَ لِي شيءٌ ، و اُصبِحُ [١] و لَيسَ لِي شيءٌ ، و لَيسَ على وَجهِ الأرضِ أحَدٌ أغنى مِنّي . [٢]
١٩٧٨٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ في صِفَةِ عيسى عليه السلام ـ: و إن شِئتَ قُلتُ في عيسَى بنِ مَريمَ عليه السلام ، فلَقد كانَ يَتَوسَّدُ الحَجَرَ ، و يَلبَسُ الخَشِنَ ، و يأكُلُ الجَشِبَ ، و كانَ إدامُهُ الجُوعَ ، و سِراجُهُ باللَّيلِ القَمَرَ ، و ظِلالُهُ في الشِّتاءِ مَشارِقَ الأرضِ و مَغارِبَها ، و فاكِهَتُهُ و رَيحانُهُ ما تُنبِتُ الأرضُ لِلبَهائمِ ، و لَم تَكُن لَهُ زَوجَةٌ تَفتِنُهُ ، و لا وَلَدٌ يَحزُنُهُ (يَخزِنُهُ) ، و لا مالٌ يَلفِتُهُ، و لا طَمَعٌ يُذِلُّهُ، دابَّتُهُ رِجلاهُ، و خادِمُهُ يَداهُ! [٣]
١٩٧٨٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : كانَ بينَ داوودَ و عيسَى بنِ مَريمَ عليه السلام أربَعُ مِائةِ سَنَةٍ ، و كانَ شَريعَةُ عيسى أنّه بُعِثَ بالتَّوحيدِ و الإخلاصِ، و بما اُوصِيَ به نُوحٌ و إبراهيمُ و موسى ، و اُنزِلَ علَيهِ الإنجيلُ ، و اُخِذَ علَيهِ المِيثاقُ الّذي اُخِذَ علَى النَّبيِّينَ . و شُرِعَ لَهُ في الكِتاب إقامُ الصَّلاةِ معَ الدِّينِ ، و الأمرُ بالمَعروفِ ، و النَّهيُ عنِ المُنكَرِ ، و تَحريمُ الحَرامِ ، و تَحليلُ الحَلالِ ، و اُنزِلَ علَيهِ في الإنجيلِ مَواعِظُ و أمثالٌ (و حُدودٌ) لَيس فيها قِصاصٌ و لا أحكامُ حُدودٍ ، و لا فَرضُ مَوارِيثَ . و اُنزِلَ علَيهِ تَخفيفُ ما كانَ نَزَلَ على موسى عليه السلام في التَّوراةِ ، و هُو قَولُ اللّه ِ في الّذي قالَ عيسَى بنُ مريمَ لبَني إسرائيلَ : «و لاُِحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذي حُرِّمَ علَيكُم» . [٤] و أمَرَ عيسى مَن مَعهُ مِمَّنِ اتَّبعَهُ مِن المُؤمِنينَ أن يُؤمِنوا بشَريعَةِ التَّوراةِ و الإنجيلِ . [٥]
١٩٧٨٣.عيسى عليه السلام : خدمتكار من دو دست من است و مَركبم دو پاى من و بسترم زمين و بالشم سنگ و گرما بخشم در زمستان آفتابگيرها... شبم را با تهيدستى به سر مى برم و روزم را با نادارى سپرى مى كنم و با اين حال در روى زمين احدى توانگرتر و بى نيازتر از من وجود ندارد.
١٩٧٨٤.امام على عليه السلام ـ در وصف عيسى عليه السلام ـفرمود : و اگر خواهى، از عيسى بن مريم عليه السلام برايت بگويم؛ او سنگ را بالش خود مى كرد و جامه خشن مى پوشيد و نان خشك و گلو آزار مى خورد. خورش او گرسنگى بود و چراغش در شب، ماه و سر پناهش در زمستان، آفتابگيرهاى صبح و عصر و ميوه و سبزيجاتش، علف و گياهانى كه زمين براى چهار پايان مى روياند. نه زنى داشت كه مايه گرفتارى او باشد و نه فرزندى كه اندوهگينش سازد و نه مال و ثروتى كه دل او را به خود مشغول گرداند و نه طمعى كه به خواريش اندازد. مركب او دو پايش بود و خدمتكارش دو دست او!
١٩٧٨٥.امام صادق عليه السلام : از داوود تا عيسى بن مريم عليهما السلام چهار صد سال فاصله بود. شريعت عيسى بر پايه دعوت به توحيد و اخلاص و آن چيزى بود كه نوح و ابراهيم و موسى بدان سفارش شدند. انجيل بر وى نازل شد و از او همان پيمانى گرفته شد كه از پيامبران گرفته شد. در انجيل براى او قانون بر پا داشتن نماز همراه با دين و امر به معروف و نهى از منكر و حرام شمردن حرام ها و حلال شمردن حلال ها مقرّر گرديد و در انجيل بر او مواعظ و اَمثال [و مقرّراتى] نازل شد كه در آنها نه قصاص است و نه احكامِ حدود و نه ارث. آنچه در تورات بر موسى نازل شده بود، به صورت سبك و تخفيف يافته بر عيسى نيز نازل گرديد و اين سخن خداوند است كه مى فرمايد عيسى بن مريم به بنى اسرائيل گفت : «پاره اى از آنچه را كه بر شما حرام گرديده، برايتان حلال مى كنم». عيسى به مؤمنانى كه از او پيروى مى كردند، دستور داد تا به شريعت تورات و انجيل ايمان داشته باشند.
[١] في المصدر : أبيت و ليس معي شيء ، و أصبحت و ليس لي شيء. (كما في هامش بحار الأنوار).[٢] بحار الأنوار : ١٤/٢٣٩/١٧ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٠ .[٤] آل عمران : ٥٠ .[٥] تفسير العيّاشي : ١/١٧٥/٥٢ .