ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٤
٣٦٨٥
حَيُّ الأمواتِ
١٩٣٤٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لَم يَمُتْ مَن تَرَكَ أفعالاً يُقْتَدى بها مِن الخَيرِ . مَن نَشَرَ حِكمَةً ذُكِرَ بها . [١]
١٩٣٤٤.الإمامُ الحسينُ عليه السلام ـ في مَسيرِهِ إلى كربلاءَ ـ: إنّي لا أرى المَوتَ إلاّ سَعادَةً ، و لا الحَياةَ معَ الظالِمينَ إلاّ بَرَما . [٢]
(انظر) الموت : باب : ٣٦٩١ . الشهادة في سبيل اللّه : باب ٢٠٩٠ . العلم : باب ٢٧٩٣ . الحياة : باب ٩٧٨ ـ ٩٨٠ .
٣٦٨٦
مَوتُ الفُجأةِ
١٩٣٤٥.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَوتُ الفُجأةِ أخذَةُ أسَفٍ [٣] . [٤]
١٩٣٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَوتُ الفُجأةِ راحَةٌ للمؤمنِ ، و أخذَةُ أسَفٍ للفاجِرِ . [٥]
١٩٣٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَوتُ الفُجأةِ راحَةٌ للمؤمنِ و حَسرَةٌ للكافِرِ . [٦]
٣٦٨٥
زنده در ميان مردگان
١٩٣٤٣.امام على عليه السلام : كسى كه كارهاى خوبى از خود به يادگار گذارد كه سرمشق ديگران باشد، نمرده است. كسى كه حكمتى را نشر دهد، نامش بدان برده شود.
١٩٣٤٤.امام حسين عليه السلام ـ در مسير خود به كربلا ـفرمود : راستى كه من مرگ را جز سعادت نمى دانم و زندگى در ميان ستمگران را جز رنج و دلتنگى.
٣٦٨٦
مرگ ناگهانى
١٩٣٤٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مرگ ناگهانى، [جان ]گرفتنى خشماگين است.
١٩٣٤٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مرگ ناگهانى براى مؤمن، مايه آسوده شدن است و براى گنهكار [جان ]گرفتنى خشماگين.
١٩٣٤٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مرگ ناگهانى براى مؤمن مايه آسوده شدن است و براى كافر مايه دريغ و حسرت.
[١] كنز الفوائد : ١/٣٤٩ .[٢] تحف العقول : ٢٤٥ .[٣] أخذَةُ أسَفٍ : أي أخذةُ غَضَبٍ أو غضبان . (النهاية : ١/٤٨) .[٤] كنز العمّال : ٤٢٧٠٢ .[٥] كنز العمّال : ٤٢٧٠٣ .[٦] مكارم الأخلاق : ٢/٣٢٧/٢٦٥٦ .