ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٣
١٩٣٣٩.عنه عليه السلام : و آخَرُ قد تَسمّى عالِما و ليسَ بهِ ... فالصُّورَةُ صُورَةُ إنسانٍ ، و القَلبُ قَلبُ حَيوانٍ، لا يَعرِفُ بابَ الهُدى فَيتَّبِعَهُ ، و لا بابَ العَمى فيَصُدَّ عَنهُ ، و ذلكَ مَيّتُ الأحياءِ ! [١]
١٩٣٤٠.عنه عليه السلام : الكَذّابُ و المَيّتُ سَواءٌ ؛ فإنّ فَضيلَةَ الحَيِّ علَى المَيّتِ الثِّقَةُ بهِ ، فإذا لَم يُوثَقْ بكَلامِهِ بَطَلَت حَياتُهُ . [٢]
١٩٣٤١.عنه عليه السلام ـ في صفةِ الزُّهّادِ ـ: يَرَونَ أهلَ الدُّنيا يُعَظِّمونَ مَوتَ أجسادِهِم ، و هُم أشَدُّ إعظاما لِمَوتِ قُلوبِ أحيائهِم . [٣]
١٩٣٤٢.عنه عليه السلام ـ في ذِكرِ فتنَةِ بني اُميّةَ ـ: كانَ أهلُ ذلكَ الزَّمانِ ذِئابا ، و سَلاطينُهُ سِباعا ، و أوساطُهُ اُكّالاً ، و فُقَراؤهُ أمواتا . [٤]
(انظر) الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر : باب ٢٦٥٥ . العدل : باب ٢٥٠٦ . المجالسة : باب ٥٣٤ . الفقر : باب ٣١٧٢ . القلب : باب ٣٣٥١ .
١٩٣٣٩.امام على عليه السلام : و ديگرى كه عالمش خوانند، امّا عالم نيست... صورتش صورت انسان است و دلش دل حيوان. نه راه هدايت و رستگارى را مى شناسد تا آن را بپيمايد و نه راه ضلالت را تا از آن دورى گزيند. پس او مرده زندگان است.
١٩٣٤٠.امام على عليه السلام : دروغگو و مرده يكسانند؛ زيرا برترى زنده بر مرده به اعتماد بر اوست. پس اگر به سخن او اعتمادى نشود، زنده نيست.
١٩٣٤١.امام على عليه السلام ـ در وصف زهّاد ـفرمود : دنيا پرستان را مى بينند كه به مردن پيكرهايشان اهميت مى دهند، امّا آنان به مرگِ دل هاىِ زندگانشان بيشتر اهميت مى دهند.
١٩٣٤٢.امام على عليه السلام ـ در ياد كرد فتنه بنى اميّه ـفرمود : مردم آن روزگار گرگ باشند، و زمام دارانش درنده، و ميانْ مايگانش طعمه، و تهي دستانش [چون ]مرده.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٨٧ .[٢] غرر الحكم : ٢١٠٤.[٣] نهج البلاغة: الخطبة ٢٣٠ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٨ .