ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٩
١٩٢٩٢.عنه عليه السلام ـ لمّا أشرَفَ علَى القُبورِ و هُو يَرجِعُ مِن صِف: يا أهلَ الدِّيارِ المُوحِشَةِ ، و المَحالِّ المُقفِرَةِ ، و القُبورِ المُظلِمَةِ ، يا أهلَ التُّربَةِ ، يا أهلَ الغُربَةِ ، يا أهلَ الوَحدَةِ ، يا أهلَ الوَحشَةِ ، أنتُم لَنا فَرَطٌ سابِقٌ ، و نحنُ لَكُم تَبَعٌ لاحِقٌ . أمّا الدُّورُ فقد سُكِنَت ، و أمّا الأزواجُ فقد نُكِحَت ، و أمّا الأموالُ فقد قُسِّمَت . هذا خَبَرُ ما عِندَنا ، فما خَبَرُ ما عِندَكُم ؟ ثُمّ التَفَتَ إلى أصحابِهِ فقالَ : أما لَو اُذِنَ لَهُم في الكلامِ لأخبَروكُم أنّ خَيرَ الزَّادِ التَّقوى . [١]
١٩٢٩٣.عنه عليه السلام : آهِ ! مِن قِلَّةِ الزّادِ ، و طُولِ الطَّريقِ ، و بُعدِ السَّفَرِ ، و عَظيمِ المَورِدِ ! [٢]
٣٦٧٦
تَفسيرُ الاستِعدادِ لِلمَوتِ
١٩٢٩٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ لمّا سُئلَ عنِ الاستِعدادِ للمَوتِ ـ: أداءُ الفَرائضِ ، و اجتِنابُ المَحارِمِ ، و الاشتِمالُ علَى المَكارِمِ ، ثُمّ لا يُبالي أ وَقَعَ علَى المَوتِ أم وَقَعَ المَوتُ علَيهِ . و اللّه ِ، ما يُبالي ابنُ أبي طالبٍ أ وَقَعَ علَى المَوتِ أم وَقَعَ المَوتُ علَيهِ . [٣]
١٩٢٩٢.امام على عليه السلام ـ در بازگشت از صفين چون به گورستان رسيد ـفرمود : اى ساكنان خانه هاى تنهايى و جايگاه هاى خشك و خالى و گورهاى ظلمانى! اى خاك نشينان! اى ساكنان ديار غربت! اى تنهايان! اى آنان كه در تنهايى به سر مى بريد! شما پيشروان ماييد و پيش از ما رفتيد و ما دنباله رو شما هستيم و به شما خواهيم پيوست. [بدانيد كه ]خانه ها[يتان ]مسكن [ديگران] شده و زن ها[يتان] به شوهر رفته اند و اموال و دارايى ها[ى شما ]تقسيم گشته است. اين خبرى است كه ما داريم. شما چه خبر داريد؟ حضرت سپس به طرف اصحاب خود برگشت و فرمود : بدانيد كه اگر اجازه سخن گفتن داشتند، بى گمان به شما خبر مى دادند كه :بهترين توشه تقواست.
١٩٢٩٣.امام على عليه السلام : واى از كمبود توشه و درازى راه و دورى سفر و عظمت جايى كه وارد مى شويم!
٣٦٧٦
معناى آماده شدن براى مرگ
١٩٢٩٤.امام على عليه السلام ـ در پاسخ به اين سؤال كه آماده شدن براى مرگ به چيفرمود : به جاى آوردن واجبات و دورى كردن از حرام ها و داشتن خوى هاى نيك. با رعايت اين امور، ديگر آدمى را چه باك كه او به سراغ مرگ رود يا مرگ به سراغش آيد. سوگند به خدا، كه پسر ابى طالب را باكى نيست كه خود به سراغ مرگ رود يا مرگ به سراغ او آيد.
[١] نهج البلاغة : الحكمة ١٣٠ .[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٧٧ .[٣] الأمالي للصدوق : ١٧٢/١٧٣ .