ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٣
١٩٦٤٣.عنه عليه السلام : إنّ آدَمَ خُلِقَ مِن أديمِ الأرضِ ؛ فيهِ الطَّيِّبُ و الصّالِحُ و الرَّديُّ، و كلّ ذلكَ أنتَ راءٍ في وُلدِهِ . [١]
١٩٦٤٤.عنه عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ عن وَجهِ تَسمِيَةِ آدَمَ و حَوّاءَ: إنّما سُمّيَ آدَمُ آدَمَ لأنّه خُلِقَ مِن أديمِ الأرضِ ، و ذلكَ أنّ اللّه َ تباركَ و تعالى بَعَثَ جَبرئيلَ عليه السلام و أمرَهُ أن يأتِيَهُ مِن أديمِ الأرضِ بأربَعِ طِيناتٍ : طينَةٍ بَيضاءَ ، و طينَةٍ حَمراءَ ، و طينَةٍ غَبراءَ ، و طينَةٍ سَوداءَ ، و ذلكَ مِن سَهلِها و حَزنِها .ثُمَّ أمَرَهُ أن يأتيَهُ بأربَعِ مِياهٍ : ماءٍ عَذبٍ ، و ماءٍ مِلحٍ ، و ماءٍ مُرٍّ ، و ماءٍ مُنتِنٍ . ثُمّ أمرَهُ أن يُفرِغَ الماءَ في الطِّينِ ، و أدَمَهُ اللّه ُ بيَدِهِ [٢] فلَم يَفضُلْ شيءٌ مِن الطِّينِ يَحتاجُ إلَى الماءِ ، و لا مِن الماءِ شيءٌ يَحتاجُ إلَى الطِّينِ . فجَعَلَ الماءَ العَذبَ في حَلقِهِ ، و جَعَلَ الماءَ المالِحَ في عينَيهِ ، و جَعَلَ الماءَ المُرَّ في اُذنَيهِ ، و جَعَلَ الماءَ المُنتِنَ في أنفِهِ . و إنّما سُمِّيَت حَوّاءُ حَوّاءَ لأنّها خُلِقَت مِن الحَيَوانِ . [٣]
١٩٦٤٣.امام على عليه السلام : آدم از اَديم (پوسته) زمين كه در آن [خاكِ] پاك و خوب و بد وجود دارد، آفريده شد و تو همه اين صفات را در فرزندان آدم مى بينى.
١٩٦٤٤.امام على عليه السلام ـ در پاسخ به پرسش از علّت نامگذارى آدم و حوّا بهفرمود : آدم را آدم ناميده اند، چون از اَديم زمين آفريده شد. بدين سان كه خداوند تبارك و تعالى جبرئيل عليه السلام را فرستاد و به او فرمود از اَديم (لايه بيرونى) زمين چهار قسمت خاك بياورد : خاكى سفيد، خاكى سرخ، خاكى قهوه اى و خاكى سياه و آنها را از قسمتهاى نرم و سخت زمين فراهم آورد. آن گاه به او دستور داد چهار قسمت آب بياورد : آبى شيرين، آبى شور، آبى تلخ و آبى گنديده. سپس فرمود كه آب را روى خاك بريزد. و خداوند با دست [قدرت ]خويش آنها را به هم آميخت به طورى كه نه خاكى اضافه آمد كه به آب احتياج داشته باشد و نه آبى كه به خاك نياز داشته باشد. پس، آب شيرين را در قسمت حلق آن قرار داد و آب شور را در چشمانش و آب تلخ را در گوش هايش و آب گنديده را در بينى اش. حوّا نيز از آن رو حوّا ناميده شده كه از حَيوَان (موجود زنده و جاندار) آفريده شده است.
[١] كنز العمّال : ١٥٢٢٧ .[٢] الأُدم : الاُلفة و الاتّفاق ، يقال : أَدم اللّه بينهما أي أصلح و ألّف ، و كذلك آدم اللّه بينهما ، فعل و أفعل بمعنًى (الصحاح : ٥/١٨٥٩)، و اليد هنا بمعنى القدرة .[٣] بحار الأنوار : ١١/١٠٢/٧ .