ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧
١٩١٢٢.عنه عليه السلام : ثمّ خَلَقَ سبحانَهُ لإسكانِ سَماواتِهِ ، و عِمارَةِ الصَّفيحِ الأعلى من مَلَكوتِهِ ، خَلقا بَديعا مِن ملائكتِهِ ... . [١]
١٩١٢٣.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِ الّذي انحَسَرَتِ الأوصافُ عن كُنهِ مَعرِفَتِهِ ، و رَدَعَت عَظَمَتُهُ العُقولَ ، فلَم تَجِدْ مَساغا إلى بُلوغِ غايَةِ مَلَكوتِهِ ! [٢]
١٩١٢٤.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام ـ في قولهِ تعالى: «ثُمَّ دَنا فتَدَلّى * فكان: ذاكَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، دَنا مِن حُجُبِ النُّورِ فرأى مَلَكوتَ السَّماواتِ ، ثُمّ تَدَلّى صلى الله عليه و آله فنَظَرَ مِن تَحتِهِ إلى مَلَكوتِ الأرضِ ، حتّى ظَنَّ أنّهُ في القُربِ مِن الأرضِ كَقابِ قَوسَينِ أو أدنى . [٣]
١٩١٢٢.امام على عليه السلام : سپس خداوند براى مسكون نمودن آسمان هايش و آبادانى جهان برين ملكوتش، خلقى بديع، يعنى فرشتگانِ خويش را بيافريد... .
١٩١٢٣.امام على عليه السلام : ستايش خدايى را كه وصف ها از رسيدن به كُنْه شناخت او درمانده اند و عظمت او خردها را پس زده است و از اين رو، براى رسيدن به غايت و كُنه ملكوت او راهى نيافتند!
١٩١٢٤.امام زين العابدين عليه السلام ـ درباره آيه «ثمّ دنى فتدلّى فكان قاب قوسين او ادفرمود : مقصود رسول خدا صلى الله عليه و آله است كه به حجاب هاى نور نزديك شد و ملكوت آسمان ها را ديد. سپس بسيار نزديك شد و از زير پاى خود به ملكوت زمين نگريست تا حدّى كه گمان كرد با زمين به اندازه فاصله دو سر كمان يا كمتر فاصله دارد.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ .[٢] نهج البلاغة: الخطبة١٥٥.[٣] النجم : ٨ و ٩ .[٤] علل الشرائع : ١٣١/١ .