ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٠
٣٧٣٤
أيُّوبُ عليه السلام
الكتاب :
«وَ أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَ آتَيْنَاهُ أََهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَ ذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ» . [١]
(انظر) ص : ٤١ ـ ٤٤ .
الحديث :
١٩٦٩٥.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : كانَ أيُّوبُ أحلَمَ النّاسِ ، و أصبَرَ النّاسِ ، و أكظَمَ النّاسِ لِغَيظٍ . [٢]
١٩٦٩٦.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عَزَّ و جلَّ لأيُّوبَ : أ تَدري ما كانَ جُرمُكَ إلَيَّ حتَّى ابتَلَيتُكَ ؟ قالَ: [لا] [٣] يا ربِّ ! قالَ : لأنّكَ دَخَلتَ على فِرعَونَ فادَّهَنتَ بكَلِمَتَينِ . [٤]
١٩٦٩٧.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : أخَذَ النّاسُ ثَلاثَةً مِن ثَلاثَةٍ : أخَذوا الصَّبرَ عن أيُّوبَ عليه السلام ، و الشُّكرَ عن نُوحٍ عليه السلام ، و الحَسَدَ مِن بَني يَعقوبَ . [٥]
٣٧٣٤
ايّوب عليه السلام
قرآن :
«و ايّوب را [ياد كن] هنگامى كه پروردگارش را ندا داد كه : به من آسيب رسيده است و تويى مهربانترين مهربانان. پس [دعاى ]او را اجابت نموديم و آسيب وارده بر او را برطرف كرديم و كسان او و نظيرشان را همراه با آنان [مجدّداً ]به وى عطا كرديم [تا ]رحمتى از جانب ما و عبرتى براى عبادت كنندگان باشد».
حديث :
١٩٦٩٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ايّوب، بردبارترين مردم و شكيباترين مردمان بود و بيش از همه مردم خشمش را فرو مى خورد .
١٩٦٩٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند عزّ و جلّ به ايّوب فرمود : آيا مى دانى جُرم تو در پيشگاه من چه بود كه مبتلايت كردم؟ عرض كرد : پروردگار من! [نه]. فرمود : چون بر فرعون وارد شدى دو كلمه با مداهنه و مماشات سخن گفتى.
١٩٦٩٧.امام زين العابدين عليه السلام : مردم سه چيز را از سه كس فرا گرفتند : صبر را از ايّوب عليه السلام فرا گرفتند و شكرگزارى را از نوح عليه السلام و حسادت را از فرزندان يعقوب.
[١] الأنبياء : ٨٣ ، ٨٤ .[٢] كنز العمّال : ٣٢٣١٦ .[٣] ما بيـن المعقـو فيـن سقـط مـن المصـدر و أضفناه من الفردوس : ٣/١٧٤/٤٤٦٨.[٤] كنز العمّال : ٣٢٣١٨ .[٥] عيون أخبار الرِّضا : ٢/٤٥/١٦٤ .