ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٠
٢ ـ شخصيّته المعنويّة :
كان عليه السلام من زمرة الرسل المكرّمين ، و قد أشركه اللّه تعالى فيما أثناهم به من الثناء الجميل في كتابه ، و قد حكى عنه فيما كلّم به قومه ـ و خاصّةً في سُور الأعراف و هود و الشعراء ـ شيئا كثيرا من حقائق المعارف و العلوم الإلهيّة و الأدب البارع مع ربّه و مع الناس . و قد سمّى نفسه الرسول الأمين (الشعراء : ١٧٨) و مصلحا (هود : ٨٨) و أنّه من الصالحين (الشعراء : ٢٧) فحكى اللّه ذلك عنه حكاية إمضاء ، و قد خدمه الكليم موسَى بن عمران عليه السلام زهاء عشر سنين سلام اللّه عليه .
٢ ـ شخصيت معنوى شعيب عليه السلام :
آن حضرت در شمار فرستادگان ارجمند الهى است و خداوند در كتاب خود، از او نيز همانند آن پيامبران تعريف و تمجيد كرده است و از سخنانى كه با قومش گفته ـ بويژه در سوره هاى اعراف و هود و شعراء ـ معارف حقيقى و علوم الهى فراوانى حكايت كرده و يادآور شده كه وى نسبت به خدا و با مردم فوق العاده مؤدّب بوده است. آن بزرگوار خود را رسول امين (شعراء : ١٧٨) و مصلح (هود : ٨٨) و از صالحان (شعراء : ٢٧) مى خواند و خداوند هم اين ها را از قول او نقل و آنها را تأييد كرده است.موسى بن عمران كليم اللّه عليه السلام مدّت ده سال وى را خدمت كرد.