ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٢
١٩١٥٥.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِ الّذي شَرَعَ الإسلامَ فسَهَّلَ شَرائعَهُ لِمَن وَرَدَهُ ... التَّصديقُ مِنهاجُهُ ، و الصّالِحاتُ مَنارُهُ ، و المَوتُ غايَتُهُ ، و الدُّنيا مِضمارُهُ ، و القِيامَةُ حَلبَتُهُ ، و الجَنَّةُ سُبقَتُهُ . [١]
١٩١٥٦.عنه عليه السلام : إنّ المَوتَ هادِمُ لَذّاتِكُم ، و مُكَدِّرُ شَهَواتِكُم ، و مُباعِدُ طَيّاتِكُم ، زائرٌ غيرُ مَحبوبٍ ، و قَرنٌ غيرُ مَغلوبٍ ، و واتِرٌ غيرُ مَطلوبٍ ، قد أعلَقَتكُم حَبائلُهُ ... فيُوشِكُ أن تَغشاكُم دَواجي ظُلَلِهِ ، و احتِدامُ عِلَلِهِ . [٢]
١٩١٥٧.عنه عليه السلام : إن للّه ِ مَلَكا يُنادي في كلِّ يَومٍ : لِدُوا لِلمَوتِ ، و اجمَعوا لِلفَناءِ ، و ابنُوا لِلخَرابِ . [٣]
١٩١٥٨.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : أشَدُّ ساعاتِ ابنِ آدمَ ثلاثُ ساعاتٍ : السّاعَةُ التي يُعايِنُ فيها ملَكَ المَوتِ ، و السّاعَةُ الّتي يَقومُ فيها مِن قَبرِهِ ، و السّاعَةُ التي يَقِفُ فيها بينَ يَدَيِ اللّه ِ تباركَ و تعالى ، فإمّا إلَى الجَنّةِ ، و إمّا إلَى النّارِ... . [٤]
١٩١٥٥.امام على عليه السلام : ستايش خدايى را كه شريعت اسلام را بنا نهاد و آبشخورهاى آن را براى كسى كه بخواهد از آن آب بنوشد، آسان و هموار گردانيد... شاهراه آن تصديق است و مناره اش كارهاى نيكو و پايانش مرگ و دنيا ميدان مسابقه آن و قيامت محلّ گرد آمدن مسابقه دهندگانش و بهشت جايزه اش.
١٩١٥٦.امام على عليه السلام : مرگ برهم زننده خوشى هاى شماست و تيره كننده شهوت هاى شما و دور كننده شما از هدف هايتان. ميهمانى نا خواستنى ، و هماوردى شكست نا پذير و خونريزى بازخواست نشدنى است. شما را در دام هاى خود افكنده است... نزديك است كه تاريكى سايه هاى مرگ و شدّت دردهاى آن شما را فراگيرد.
١٩١٥٧.امام على عليه السلام : خداوند فرشته اى دارد كه هر روز ندا مى دهد : بزاييد براى مردن، و گرد آوريد براى نابودى و بسازيد براى ويرانى.
١٩١٥٨.امام زين العابدين عليه السلام : سخت ترين لحظات آدمى سه لحظه است : لحظه اى كه ملك الموت را مى بيند، و لحظه اى كه از گورش برمى خيزد ، و لحظه اى كه در برابر پروردگار خود ـ تبارك و تعالى ـ مى ايستد، پس يا سوى بهشت مى رود يا سوى دوزخ...
[١] . نهج البلاغة : الخطبة ١٠٦.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٢٣٠ .[٣] . نهج البلاغة : الحكمة ١٣٢.[٤] الخصال : ١١٩/١٠٨ .