ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٠
٣٦٥٨
الإملاءُ
الكتاب :
وَ لاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْما وَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ» . [١]
وَ أَصْحَابُ مَدْيَنَ وَ كُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ * فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أهْلَكْنَاهَا وَ هِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ * أَ فَلَمْ يَسِيرُوُا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ * وَ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَ لَنْ يُخْلِفَ اللّه ُ وَعْدَهُ و إِنَّ يَوْما عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ * وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَ هِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ» . [٢]
(انظر) آل عمران : ١٩٦ ، ١٩٧ ، المائدة : ٧١ ، الأنعام : ٤٤ ، الأعراف : ٩٤ ، ٩٥ ، ١٨٢ ، ١٨٣ ، التوبة : ٨٥، يونس : ١١ ، هود : ٤٨ ، الرعد : ٣٢ ، الحِجر : ٣ ، النحل : ٦١ ، الكهف : ٥٨ ، مريم : ٨٤ ، طه : ١٢٩ ـ ١٣١، لأنبياء : ٤٤، ١١١ ، المؤمنون : ٥٤، ٥٥ ، الفرقان: ١٨، الشعراء: ١٤٦، ٢٠٥ـ٢٠٧، العنكبوت: ٥٣، لقمان : ٢٤ ، فاطر : ٤٥ ، يس : ٤٣ ، ٤٤ ، غافر : ٤ ، ٥، فصّلت : ٤٥ ، الشورى : ٢١ ، الزخرف : ٢٩، الذاريات : ٤٣ ، ٤٤ ، القلم : ٤٥ ، المدّثّر : ١١ ـ ١٦، المرسلات : ٤٦ ، الطارق : ١٥ ـ ١٧ .
٣٦٥٨
مهلت دادن
قرآن :
«و البته نبايد كسانى كه كافر شده اند تصور كنند اينكه به ايشان مهلت مى دهيم، براى آنان نيكوست. ما فقط به ايشان مهلت مى دهيم تا بر گناه [خود ]بيفزايند و [آن گاه ]عذابى خفّت آور خواهند داشت».
«و [نيز] اهل مدين. و موسى تكذيب شد. پس كافران را مهلت دادم، سپس [گريبان ]آنها را گرفتم. بنگر، عذاب من چگونه بود؟ و چه بسيار شهرها را ـ كه ستمكار بودند ـ هلاكشان كرديم و [اينك] آن شهرها سقف هايشان فرو ريخته است، و [چه بسيار ]چاه هاى متروك و كوشك هاى افراشته را. آيا در زمين گردش نكردند تا دل هايى داشته باشند كه با آن خرد ورزند، يا گوش هايى كه با آن بشنوند؟ در حقيقت، چشم ها كور نيست ليكن دل هايى كه در سينه هاست كور است. و از تو با شتاب تقاضاى عذاب مى كنند، با آنكه هرگز خدا خلاف وعده اش نمى كند و در حقيقت، يك روز نزد پروردگار تو مانند هزار سال است از آنچه شما مى شمريد. و چه بسا شهرى كه مهلتش دادم در حالى كه ستمكار بود، سپس [گريبان] آن را گرفتم. و فرجام به سوى من است».
[١] آل عمران : ١٧٨ .[٢] الحجّ : ٤٤ ـ ٤٨ .