ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٥
٢ ـ منزلة عيسى عليه السلام عند اللّه ِ و موقفه في نفسه:
كان عليه السلام عبدا للّه و كان نبيّا (سورة مريم آية ٣٠) و كان رسولاً إلى بني إسرائيل (آل عمران آية ٤٩)، و كان واحدا من الخمسة اُولي العزم صاحب شرع و كتاب و هو الإنجيل (الأحزاب آية ٧ ، الشورى آية ١٣ ، المائدة آية ٤٦) ، و كان سمّاه اللّه بالمسيح عيسى (آل عمران آية ٤٥) ، و كان كلمة للّه و روحا منه (النساء آية ١٧١)، و كان إماما (الأحزاب آية ٧)، و كان من شهداء الأعمال (النساء آية ١٥٩ ، المائدة آية ١١٧) ، و كان مبشّرا برسول اللّه صلى الله عليه و آله (الصفّ آية ٦) ، و كان وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقرّبين (آل عمران آية ٤٥) ، و كان من المصطفين (آل عمران آية ٣٣)، و كان من المجتبين ، و كان من الصالحين (الأنعام آية ٨٥ ـ ٨٧) ، و كان مباركا أينما كان ، و كان زكيّا ، و كان آية للناس و رحمة من اللّه و برّا بوالدته ، و كان مسلَّما عليه (مريم آية ١٩ ـ ٣٣) ، و كان ممّن علّمه اللّه الكتاب و الحكمة (آل عمران آية ٤٨) . فهذه اثنتان و عشرون خصلة من مقامات الوَلاية هي جُمَل ما وصف اللّه به هذا النبيّ المكرّم و رفع بها قدره ، و هي على قسمين : اكتسابيّة كالعبوديّة و القرب و الصلاح ، و اختصاصيّة . و قد شرحنا كلاًّ منها في الموضع المناسب له من هذا الكتاب بما نطيق فهمه ، فليرجع فيها إلى مظانّها منه .
٢ ـ منزلت عيسى عليه السلام نزد خداوند و مقام او در نظر خودش:
عيسى عليه السلام بنده خدا و پيغمبر بود (مريم/ ٣٠)، به سوى بنى اسرائيل فرستاده شد (آل عمران/ ٤١)، يكى از پنج پيامبر اولو العزم و صاحب شريعت و كتاب است و كتابش انجيل مى باشد (احزاب/ ٧؛ شورى/ ١٣ ؛ مائده/ ٤٦). خداوند او را عيسى مسيح ناميد (آل عمران/ ٤٥)، او كلمه خدا و روحى از او مى باشد (نساء/ ١٧١)، او امام(احزاب/ ٧) و از گواهان بر اعمال (نساء/ ١٥٩، مائده/ ١١٧) بود. به آمدن رسول خدا صلى الله عليه و آله بشارت داده است (صفّ/٦)، در دنيا و آخرت آبرومند بوده و از مقرّبان است(آل عمران/٤٥)، مصطفى (آل عمران/ ٣٣) و برگزيده و از صالحان است (انعام/ ٨٧ ـ ٨٥)، هر جا بود با بركت بود، پاك و پاكيزه بود، نشانه اى براى مردم و رحمتى از جانب خدا بود و نسبت به مادرش نيكوكار و نيك رفتار بود. بر او درود فرستاده شده است (مريم/ ٣٣ ـ ١٩) و از كسانى بود كه خداوند به وى كتاب و حكمت آموخت (آل عمران/ ٤٨). اين ها بيست و دو خصلت از مقامات ولايت هستند كه خداوند اين پيامبر گرامى را به آنها وصف فرموده و قدر و منزلت او را به واسطه اين صفات بالا برده است. اين صفات دو دسته اند : يك دسته اكتسابى هستند مانند عبوديت و قُرب به حق و صلاح و پاكى و دسته ديگر اختصاصى مى باشند. ما هر يك از اين صفات را، به اندازه فهم خويش، در جاى مناسب خود از اين كتاب شرح داده ايم و خواننده مى تواند به آنجاها مراجعه كند.