ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦١
١٩٧٤٤.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أوحى اللّه ُ عَزَّ و جلَّ إلى داوودَ عليه السلام : يا داوودُ ، كما لا تَضيقُ الشَّمسُ على مَن جَلَسَ فيها كذلكَ لا تَضيقُ رَحمَتي على مَن دَخَلَ فيها ، و كما لا تَضُرُّ الطِّيرَةُ مَن لا يَتَطيَّرُ مِنها كذلكَ لا يَنجو مِن الفِتنَةِ المُتَطَيِّرونَ . [١]
١٩٧٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : كانَ داوودُ أعبَدَ البَشَرِ . [٢]
١٩٧٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : كانَ النّاسُ يَعودُونَ داوودَ و يَظُنّونَ أنّ بهِ مَرَضا ، و ما بهِ إلاّ شِدَّةُ الخَوفِ مِن اللّه ِ تعالى . [٣]
١٩٧٤٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أوحَى اللّه ُ عَزَّ و جلَّ إلى داوودَ عليه السلام : إنّكَ نِعمَ العَبدُ لَولا أنّكَ تأكُلُ مِن بَيتِ المالِ و لا تَعمَلُ بِيَدِكَ شيئا . قالَ : فبَكى داوودُ عليه السلام ، فأوحَى اللّه عَزَّ و جلَّ إلَى الحَديدِ : أنْ لِنْ لِعَبدي داوودَ ، فلانَ ، فألانَ اللّه ُ تعالى لَهُ الحَديدَ ، فكانَ يَعمَلُ كلَّ يَومٍ دِرعا فيَبيعُها بألفِ دِرهَمٍ ، فعَمِلَ عليه السلام ثلاثَمِائةٍ و سِتّينَ دِرعا فباعَها بثلاثِمِائةٍ و سِتِّينَ ألفا ، و استَغنى عن بَيتِ المالِ . [٤]
١٩٧٤٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند عزّ و جلّ به داوود عليه السلام وحى فرمود : اى داوود! همچنان كه آفتاب بر كسى كه در آن بنشيند تنگ نمى آيد، رحمت من نيز بر كسى كه به آن درآيد تنگ نيست و همچنان كه فال بد به كسى كه فال بد نزند زيان نمى رساند، كسانى هم كه فال بد مى زنند از فتنه نجات نيابند.
١٩٧٤٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : داوود، عابدترين انسان ها بود.
١٩٧٤٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مردم خيال مى كردند داوود دچار بيمارى است و به عيادت او مى رفتند، حال آنكه او را چيزى نبود مگر شدت ترس از خداوند متعال.
١٩٧٤٧.امام على عليه السلام : خداوند عزّ و جلّ به داوود عليه السلام وحى كرد : تو چه بنده خوبى بودى اگر نبود كه از بيت المال مى خورى و با دست خود هيچ كارى نمى كنى. داوود عليه السلام گريست. پس خداوند عزّ و جلّ به آهن وحى كرد : براى بنده ام، داوود نرم شو. پس آهن نرم شد ، البته خداوند متعال آهن را براى او نرم كرد. از آن پس، داوود روزى يك زره مى بافت و آن را به هزار درهم مى فروخت. او ٣٦٠ زره بافت و آنها را به ٣٦٠ هزار درم فروخت و از بيت المال بى نياز شد.
[١] . الأمالي للصدوق: ٣٨٢/٤٨٧.[٢] كنز العمّال : ٣٢٣٢٢ .[٣] . كنز العمّال : ٣٢٣٢٣ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ٣/١٦٢/٣٥٩٤ .