ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٤
٣ ـ شخصيّة لوط عليه السلام المعنويّة :
كان عليه السلام رسولاً من اللّه إلى أهل المؤتفكات و هي مدينة سَدوم و ما والاها من المدائن ، و يقال : كانت أربع مدائن : سَدوم و عَمورة و صوغر و صبوييم ، و قد أشركه في جميع المقامات الروحيّة التي وصف بها أنبياءه الكرام . و ممّا وصفه به خاصّة ما في قوله : «و لُوطا آتَيْناهُ حُكْما و عِلْما و نَجَّيْناهُ مِن القَرْيَةِ الّتي كانَتْ تَعْمَلُ الخَبائِثَ إنّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقينَ * و أدْخَلْناهُ في رَحْمَتِنا إنّهُ مِنَ الصّالِحينَ» . [١]
٣ ـ شخصيت معنوى لوط عليه السلام :
لوط عليه السلام فرستاده خداوند به سوى مردم مؤتفكات، يعنى شهر سدوم و شهرهاى تابعه آن، بود. گفته مى شود كه مؤتفكات عبارت بودند از : سدوم، عموره، صوغر و صبوييم. خداوند حضرت لوط را نيز در كليه مقامات معنوى اى كه در وصف پيامبران گراميش ذكر كرده، شريك ساخته است. از وصف هاى مخصوص او اين است كه مى فرمايد : «لوط را حكمت و علم داديم و او را از آبادى اى كه كارهاى پليد مى كرد نجات داديم كه آنان مردمى بد و فاسق بودند. و او را در رحمت خود داخل ساختيم و او از شايستگان است».
[١] الأنبياء : ٧٤ ، ٧٥ .