ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٨
٣٧٢٨
هـودٌ عليه السلام
الكتاب :
«وَ إِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللّه َ مَالَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلاَ تَتَّقُونَ» . [١]
(انظر) هود : ٥٠ ـ ٦٠ ، المؤمنون : ٣١ ـ ٤١ ، الشعراء : ١٢٣ ـ ١٤٠ ، فصّلت : ١٣ ـ ١٦ ، الأحقاف : ٢١ ـ ٢٦، الذاريات : ٤١ ، ٤٢ ، القمر : ١٨ ـ٢٢ ، الحاقّة : ٤ ـ ٨ ،الفجر : ٦ ـ ٨ .
الحديث :
١٩٦٧٠.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنّ نُوحا عليه السلام لَمّا انقَضَت نُبُوّتُهُ و استَكمَلَت أيّامُهُ أوحَى اللّه ُ عَزَّ و جلَّ إلَيهِ أن : يا نُوحُ قد قَضَيتَ نُبُوّتَكَ و استَكمَلتَ أيّامَكَ، فاجعَلِ العِلمَ الّذي عِندَكَ و الإيمانَ و الاسمَ الأكبَرَ و مِيراثَ العِلمِ و آثارَ عِلمِ النُّبُوّةِ في العَقِبِ مِن ذُرّيَّتِكَ ... و بَشَّرَ نُوحٌ ساما بِهُودٍ عليه السلام ، و كانَ فيما بينَ نُوحٍ و هُودٍ مِن الأنبياءِ : . و قالَ نُوحٌ : إنّ اللّه َ باعِثٌ نَبيّا يُقالُ لَهُ : هُودٌ ، و إنّهُ يَدعو قَومَهُ إلَى اللّه ِ عَزَّ و جلَّ فيُكَذِّبونَهُ و اللّه ُ عَزَّ و جلَّ مُهلِكُهُم بالرِّيحِ ، فمَن أدرَكَهُ مِنكُم فَليُؤمِنْ بهِ و ليَتَّبِعْهُ فإنّ اللّه َ عَزَّ و جلَّ يُنَجِّيهِ مِن عَذابِ الرِّيحِ . [٢]
٣٧٢٨
هود عليه السلام
قرآن :
«و به سوى قوم عاد، برادرشان هود را فرستاديم [و او ]گفت : اى قوم من! خدا را بپرستيد، شما را معبودى جز او نيست. چرا نمى پرهيزيد؟»
حديث :
١٩٦٧٠.امام باقر عليه السلام : چون نبوّت نوح به پايان رسيد و دوره عمرش به سر آمد، خداوند عزّ و جلّ به او وحى فرمود كه اى نوح! نبوّت تو به پايان رسيده و دوره عمرت به سر آمده است. پس، علمى را كه نزد توست و ايمان و نام بزرگ و ميراث دانش و آثار علم نبوّت را در ميان بازماندگان از نسل خود قرار ده... نوح آمدن هود عليه السلام را به سام بشارت داد و در فاصله ميان نوح تا هود انبيايى بودند. نوح گفت : خداوند پيامبرى به نام هود بر خواهد انگيخت و او قوم خود را به سوى خداوند عزّ و جلّ فرا مى خواند. امّا قومش او را تكذيب مى كنند و خداوند عزّ و جلّ آنان را به وسيله باد نابود خواهد كرد. پس، هر يك از شما او را درك كرد، به وى ايمان آورد و پيرويش كند تا خداوند عزّ و جلّ او را از عذاب باد نجات دهد.
[١] الأعراف : ٦٥ .[٢] الكافي : ٨/١١٥/٩٢ .