ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨
١٩٠٨٩.عنه عليه السلام : إذا بُني المُلك على قَواعِدِ العَدلِ و دَعَمَ بدعائمِ العَقلِ ، نَصَرَ اللّه ُ مُوالِيَهُ و خَذَلَ مُعادِيَهُ . [١]
١٩٠٩٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَلَكَ الأرضَ كُلَّها أربَعةٌ : مُؤمِنانِ و كافِرانِ : فأمّا المؤمِنانِ فسُلَيمانُ بنُ داودَ عليهم االسلام و ذُو القَرنَينِ ، و الكافِرانِ نَمرودُ و بُختُ نَصَّر . [٢]
١٩٠٩١.عنه عليه السلام : وَجَدنا بِطانَةَ السُّلطانِ ثلاثَ طَبَقاتٍ: طَبَقةٌ مُوافِقَةٌ للخَيرِ و هِيَ بَرَكةٌ علَيها و علَى السُّلطانِ و علَى الرَّعِيَّةِ، و طَبَقةٌ غايَتُها المحاماةُ [٣] على ما في أيديها فتِلكَ لا مَحمودَةٌ و لا مَذمومَةٌ ، بل هِي إلَى الذَّمِّ أقرَبُ ، و طَبَقةٌ مُوافِقَةٌ للشَّرِّ و هِيَ مَشؤومَةٌ مَذمومَةٌ علَيها و علَى السُّلطانِ . [٤]
١٩٠٨٩.امام على عليه السلام : هرگاه حكومت بر پايه هاى دادگرى بنا شود و با ستون هاى خرد برپا گردد، خداوند دوستداران آن را يارى رساند و دشمنانش را تنها و بى ياور گذارد.
١٩٠٩٠.امام صادق عليه السلام : چهار نفر بر سراسر جهان پادشاهى كردند كه دو نفرشان مؤمن بودند و دو نفر كافر : آن دو مؤمن، سليمان بن داوود عليهما السلام و ذو القرنين بودند و آن دو كافر نمرود و بُخْتُ نَصر بودند.
١٩٠٩١.امام صادق عليه السلام : اطرافيان سلطان سه دسته اند : يك دسته خير انديشانند كه اينان مايه بركت خود و سلطان و رعيّت هستند. دسته اى ديگر هدفشان حفظ مقام خود است كه اينان نه ستوده اند و نه نكوهيده، بلكه به نكوهش نزديكترند و دسته اى هم شرور و بد خواهند. اين طبقه شومند و مايه نكوهش خود و سلطان مى باشند.
[١] غرر الحكم : ٤١١٨ .[٢] الخصال : ٢٥٥/١٣٠ .[٣] في المصدر «المخاماة» و هو تصحيف ، انظر : بحار الأنوار : ٧٨/٢٣٣/٤٣.[٤] تحف العقول : ٣٢٠ .