ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٦
١٩٦٣٤.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ في قولهِ تعالى : «إنّ أوْلَى النّاسِ بإبْرا: هُمُ الأئمّةُ :و مَنِ اتَّبعَهُم . [١]
١٩٦٣٥.عنه عليه السلام : و اللّه ِ، لَكأنّي أنظُرُ إلَى القائمِ عليه السلام و قد أسنَدَ ظَهرَهُ إلَى الحِجرِ ثُمّ يَنشِدُ اللّه َ حَقَّهُ ، ثُمّ يقولُ : يا أيُّها النّاسُ، مَن يُحاجَّني في اللّه ِ فأنا أولى باللّه ِ ، أيُّها النّاسُ مَن يُحاجَّني في آدَمَ فأنا أولى بآدَمَ ، أيُّها النّاسُ مَن يُحاجَّني في نوحٍ فأنا أولى بِنُوحٍ ، أيُّها النّاسُ مَن يُحاجَّني في إبراهيمَ فأنا أولى بإبراهيمَ . [٢]
١٩٦٣٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ القائمَ إذا خَرَجَ دَخَلَ المَسجِدَ الحَرامَ فيَستَقبِلُ الكَعبَةَ ، و يَجعَلُ ظَهرَهُ إلَى المَقامِ ثُمّ يُصَلّي رَكعتَينِ ثُمّ يَقومُ فيَقولُ : يا أيُّها النّاسُ ، أنا أولَى النّاسِ بآدَمَ ، يا أيُّها النّاسُ أنا أولَى النّاسِ بإبراهيمَ ، يا أيُّها النّاسُ أنا أولَى النّاسِ بإسماعيلَ ، يا أيُّها النّاسُ أنا أولَى النّاسِ بمحمّدٍ صلى الله عليه و آله . ثُمّ يَرفَعُ يَدَيهِ إلَى السَّماءِ فيَدعو و يَتَضَرَّعُ حتّى يَقَعَ على وَجهِهِ ، و هُو قَولُهُ عَزَّ و جلَّ : «أمَّنْ يُجِيبُ المُضْطَرَّ إذا دَعاهُ و يكشف السوء...» [٣] . [٤]
١٩٦٣٣.امام على عليه السلام : وه چه بزرگ است رستگارى كسى كه دنباله رو پيامبران باشد!
١٩٦٣٤.امام باقر عليه السلام ـ درباره آيه «در حقيقت نزديكترين مردم به ابراهيمفرمود : مقصود ائمّه عليهم السلام و پيروان آنها هستند.
١٩٦٣٥.امام باقر عليه السلام : به خدا قسم، گويى قائم را مى نگرم كه پشتش را به حجر [الاسود ]تكيه داده و خدا را به حقّش سوگند مى دهد و سپس مى گويد : اى مردم! هر كه درباره خدا با من احتجاج مى ورزد بداند كه من به [خليفه بودنِ ]خدا سزاوارترم. اى مردم! هر كه درباره آدم با من احتجاج مى ورزد، بداند كه من به [خليفه بودن براى ]آدم سزاوارترم. اى مردم! هر كه درباره نوح با من احتجاج مى كند، بداند كه من به [خليفه بودن براى] نوح سزاوارترم. اى مردم! هركه درباره ابراهيم با من احتجاج مى ورزد، بداند كه من به [خليفه بودن براى ]ابراهيم سزاوارترم.
١٩٦٣٦.امام صادق عليه السلام : قائم هرگاه ظهور كند، وارد مسجد الحرام شود و رو به كعبه بايستد و پشت به مقام ابراهيم كند و دو ركعت نماز گزارد و بر خيزد و گويد : اى مردم! من شايسته ترين مردم به [خليفه بودن براى ]آدم هستم. اى مردم! من شايسته ترين مردم به [خليفه بودن براى] ابراهيم هستم. اى مردم! من شايسته ترين مردم به [خليفه بودن براى ]اسماعيل هستم. اى مردم! من شايسته ترين مردم به [خليفه بودن براى ]محمّد صلى الله عليه و آله هستم. سپس دو دست خود را به آسمان بر مى دارد و چندان دعا و تضرّع مى كند تا اينكه به رو در مى افتد و اين است [معناى ]سخن خداوند عزّ و جلّ كه : «اَمّن يجيب المضطرّ اذا دعاه و يكشف السوء ...».
[١] الكافي : ١/٤١٦/٢٠ .[٢] تفسير القمّي : ٢/٢٠٥ .[٣] النمل : ٦٢ .[٤] بحار الأنوار : ٥١/٥٩/٥٦ .