ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٧
«إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّه ِ وَ رُسُلِهِ وَ يُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللّه ِ وَ رُسُلِهِ وَ يَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَ نَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً * أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّا وَ أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذابا مُهِينا» . [١]
الحديث :
١٩٥٦٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لَم يُخْلِ اللّه ُ سبحانَهُ خَلقَهُ مِن نَبيٍّ مُرسَلٍ ، أو كِتابٍ مُنزَلٍ ، أو حُجَّةٍ لازِمَةٍ ، أو مَحَجَّةٍ قائمةٍ ، رُسُلٌ لا تُقَصِّرُ بهِم قِلّةُ عَدَدِهِم ، و لا كَثرَةُ المُكَذِّبينَ لَهُم ؛ مِن سابِقٍ سُمِّيَ لَهُ مَن بَعدَهُ ، أو غابِرٍ عَرَّفَهُ مَن قَبلَهُ . [٢]
١٩٥٧٠.عنه عليه السلام : و لَم يُخلِهِم بعدَ أن قَبضَهُ [يَعني آدمَ عليه السلام ]مِمّا يُؤكِّدُ علَيهِم حُجّةَ رُبوبيَّتِهِ ، و يَصِلُ بَينَهُم و بينَ مَعرِفَتِهِ ، بل تَعاهَدَهُم بالحُجَجِ على ألسُنِ الخِيَرَةِ من أنبيائهِ و مُتَحَمِّلي وَدائعِ رِسالاتِهِ قَرْنا فقَرْنا ، حتّى تَمَّت بنَبيِّنا محمّدٍ صلى الله عليه و آله حُجّتُهُ . [٣]
«كسانى كه به خدا و فرستادگان او كفر مى ورزند و مى خواهند ميان خدا و فرستادگانش جدايى اندازند و مى گويند : ما به بعضى ايمان داريم و بعضى را انكار مى كنيم و مى خواهند ميان اين [دو] راهى براى خود اختيار كنند، آنان در حقيقت كافرند. و ما براى كافران عذابى خوار كننده آماده كرده ايم».
حديث :
١٩٥٦٩.امام على عليه السلام : خداوند سبحان آفريدگان خويش را از [دسترسى به ]پيامبرى مرسل، يا كتابى آسمانى، يا حجّت و دليلى لازم، يا راهى روشن و استوار بى بهره نگذاشته است؛ فرستادگانى كه نه اندك بودنِ شمارشان آنان را [از اداى رسالتشان ]سست كرد و نه فراوانى تكذيب كنندگانشان. براى پيامبر پيشين نام پيامبرِ پس از او برده مى شد و پيامبر گذشته پيامبر آينده را مى شناساند.
١٩٥٧٠.امام على عليه السلام : خداوند پس از آنكه جان او ـ آدم عليه السلام ـ را ستاند، مردم را از حجّت و دليلى كه ربوبيّت او را براى آنان استوار گرداند و ايشان را به شناخت او رساند، بى بهره نگذاشت. بلكه در هر قرنى و نسلى با حجّت ها و براهينى كه از طريقِ پيامبران برگزيده و امانتداران پيام هاى خود فرستاد، به مردم رسيدگى كرد، تا آنكه با پيامبر ما محمّد صلى الله عليه و آله ، حجّت او به كمال رسيد.
[١] النساء : ١٥٠ و ١٥١ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ .