ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١١
١٩٥٥٧.عنه عليه السلام : إنّ مِن أحَبِّ عِبادِ اللّه ِ إلَيهِ عَبدا أعانَهُ اللّه ُ على نَفسِهِ ... فخَرَجَ مِن صِفَةِ العَمى و مُشارَكةِ أهلِ الهَوى ، و صارَ مِن مَفاتيحِ أبوابِ الهُدى ... مِصباحُ ظُلُماتٍ ، كَشّافُ عَشَواتٍ (غَشَواتٍ) ، مِفتاحُ مُبهَماتٍ ، دَفّاعُ مُعضِلاتٍ ، دَليلُ فَلَواتٍ . [١]
١٩٥٥٨.عنه عليه السلام ـ في صفةِ النّبيِّ صلى الله عليه و آله ـ: اِختارَهُ مِن شَجَرَةِ الأنبياءِ ، و مِشكاةِ الضِّياءِ ، و ذُؤابَةِ العَلياءِ ، و سُرَّةِ البَطحاءِ ، و مَصابيحِ الظُّلمَةِ ، و يَنابيعِ الحِكمَةِ . [٢]
(انظر) عنوان ٥٢٤ «النور» .
١٩٥٥٧.امام على عليه السلام : از محبوبترين بندگان خدا نزد او، بنده اى است كه خداوند او را در برابر نفْسش يارى كرد... پس، از دنياى كورى و همرهى با هواپرستان بيرون آمد و يكى از كليدهاى درهاى هدايت شد... چراغ تاريكى هاست و زداينده شبهات و كليد مبهمات و برطرف كننده مشكلات و راهنماى بيابان ها.
١٩٥٥٨.امام على عليه السلام ـ در وصف پيامبر صلى الله عليه و آله ـفرمود : خداوند او را از شجره پيامبران و چراغدان (جايگاه) روشنايى و بلنداى پيشانى (خاندانى بلند پايه و شريف) و ناف مكّه و چراغ هاى تاريكى و چشمه هاى حكمت، برگزيد.
[١] . نهج البلاغة : الخطبة٨٧ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٨ .