ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٧
١٩٥٠٧.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إذا قامَ قائمُنا اضمَحَلّتِ القَطائعُ فلا قَطائعَ . [١]
١٩٥٠٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لمّا وَلي عليٌّ عليه السلام صَعِدَ المِنبرَ، فحَمِد اللّه ُ و أثنى عليه، ثمّ قالَ :إنّي وَ اللّه لا أرْزؤكُم [٢] مِن فَيئكُم دِرهَما ما قامَ لي عِذْقٌ بيَثرِبَ ، فليَصدُقكُم [٣] أنفسُكُم؛ أ فتَرَوني مانِعا نَفسي و مُعطيكُم؟! [٤] فقامَ إلَيهِ [ أخوهُ] عَقيلُ فقالَ لَه : و اللّه ِ لتَجعَلُني و أسوَدَ بالمدينَةِ سَواءً ! فقالَ : اجلِسْ، أ ما كانَ ههُنا أحَدٌ يَتَكلَّمُ غيرُكَ ؟ و ما فَضلُكَ علَيهِ إلاّ بِسابِقَةٍ أو تَقوى ! ! [٥]
١٩٥٠٩.عنه عليه السلام ـ لمّا سُئلَ عن قسمِ بَيتِ المالِ ـ: أهلُ الإسلامِ هُم أبناءُ الإسلامِ اُسَوِّي بَينَهُم في العَطاءِ ، و فَضائلُهُم بَينَهُم و بينَ اللّه ِ ، أجعَلُهُم كَبَني رَجُلٍ واحِدٍ لا يُفضَّلُ أحَدٌ مِنهُم لفَضلِهِ و صَلاحِهِ في المِيراثِ على آخَرَ ضَعيفٍ مَنقوصٍ . [٦]
١٩٥٠٧.امام باقر عليه السلام : زمانى كه قائم ما قيام كند، زمين هاى پيشكشى [سلاطين] از هم پاشيده و ملغى مى شود و هيچ تيولى نمى ماند.
١٩٥٠٨.امام صادق عليه السلام : امام على عليه السلام هنگامى كه خلافت را به عهده گرفت بالاى منبر رفت، بعد از حمد و ثناى خداوند فرمود: به خدا قسم تا وقتى حتى يك درخت خرما از من در يثرب سر پا باشد من از غنايم (خراج) شما درهمى براى خود بر نمى دارم. (اكنون) صادقانه بينديشيد. آيا فكر مى كنيد من كه خودم را محروم مى كنم به شما [بيشتر از حقّتان] عطا مى كنم ؟! در اين هنگام عقيل برخاست و گفت : بخدا قسم مرا با سياهى از سياهان مدينه يكسان قرار مى دهى؟ حضرت فرمود : بنشين، كس ديگرى غير تو در اين جا نبود كه سخن بگويد؟! تو را بر آنان برترى نيست مگر به سابقه ايمان يا تقوا!
١٩٥٠٩.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال از تقسيم بيت المال ـفرمود : مسلمانان، فرزندان اسلام هستند و من در عطا ميان آنان برابرى مى نهم. فضايل و برترى هايشان ميان خودشان و خداست. من آنها را مانند فرزندان يك مرد تلقى مى كنم كه در ميراث، يكى از آنها به دليل فضل و كمالش بر ديگرى كه ضعيف و ناقص است، برترى داده نمى شود.
[١] قرب الإسناد : ٨٠/٢٦٠ .[٢] يقال : ما رزَأتُه مالَه ؛ أي : ما نقَصتُه (الصحاح : ١/٥٢) .[٣] أي ارجعوا إلى أنفسِكم و أنصفوا، و لتقُل أنفسُكم لكم صدقا في ذلك (مرآة العقول : ٢٦/٧٢) .[٤] و في نهج السعادة :١/٢١٢ «أ فتروني مانعا نفسي و وُلدي و مُعطيكم؟! و لاَُسَوِّيَنَّ بين الأسودِ و الأحمر ...».[٥] الكافي : ٨/١٨٢/٢٠٤ .[٦] وسائل الشيعة : ١١/٨١/٣ .