ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٢
١٩٤٩٥.عنه عليه السلام : إنّما أعطاكُمُ اللّه ُ هذهِ الفُضولَ مِن الأموالِ لتُوَجِّهوها حيثُ وَجَّهَها اللّه ُ عَزَّ و جلَّ ، و لَم يُعطِكُموها لِتَكنِزوها . [١]
(انظر) معرفة اللّه : باب ٢٦١٣ . الملك : باب ٣٦٤٤ .
٣٧٠٧
تَساوِي النّاس في مالِ اللّه ِ
١٩٤٩٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أمّا هذا الفَيءُ فلَيسَ لأحَدٍ على أحَدٍ فيهِ أثَرَةٌ ، و قَد فَرَغَ اللّه ُ مِن قِسمَتِهِ ؛فهُو مالُ اللّه ِ و أنتُم عِبادُ اللّه ِ المُسلمونَ . [٢]
١٩٤٩٥.امام صادق عليه السلام : در حقيقت، خداوند اين مال هاى زيادى را به شما داده است تا آنها را در جهتى كه خداوند عزّ و جلّ معلوم كرده است به كار اندازيد. آنها را به شما نداده است كه بيندوزيد.
٣٧٠٧
برابرى مردم در مالِ خدا
١٩٤٩٦.امام على عليه السلام : در برخوردارى از اين بيت المال هيچ كس را بر ديگرى مزيّتى نيست. خداوند خود آن را تقسيم كرده است؛ زيرا آن مال خداست و شما هم بندگان مسلمان خداييد.
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢/٥٧/١٦٩٣ .[٢] شرح نهج البلاغة : ٧/٤٠ .