ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٥
(انظر) عنوان ١٢٧ «الحلال» . وسائل الشيعة : ٦ / ٢٠ باب ٥ .
٣٧٠٢
مَن وَضَعَ مالَهُ في غَيرِ حَقِّهِ
١٩٤٦٣.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ كَرِهَ لَكُم ثَلاثا : قيلَ و قالَ ، و إضاعَةَ المالِ ، و كَثرَةَ السُّؤالِ . [١]
١٩٤٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : ليسَ الزَّهادَةُ في الدُّنيا بتَحريمِ الحَلالِ ، و لا في إضاعَةِ المالِ . [٢]
١٩٤٦٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن كانَ لَهُ مالٌ فإيّاهُ و الفَسادَ؛ فإنّ إعطاءَكَ المالَ في غَيرِ وَجهِهِ تَبذيرٌ [٣] و إسرافٌ ، و هُو يَرفَعُ ذِكرَ صاحِبهِ في النّاسِ ، و يَضَعُهُ عِندَ اللّه ِ . و لَم يَضَعِ امرؤٌ مالَهُ في غَيرِ حَقّهِ و عِندَ غَيرِ أهلِهِ إلاّ حَرَمَهُ شُكرَهُم و كانَ خَيرُهُ لغَيرِهِ ، فإن بَقِيَ مَعهُ مِنهُم مَن يُريهِ الوُدَّ و يُظهِرُ لَهُ الشُّكرَ فإنّما هُو مَلَقٌ و كذبٌ . [٤]
٣٧٠٢
هزينه كردن نابجاى اموال
١٩٤٦٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند سه كار را براى شما خوش ندارد : قيل و قال و برباد دادن مال و بسيارى سؤال.
١٩٤٦٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : زهدِ در دنيا، نه به حرام شمردن حلال [برخود] است و نه در تباه كردن مال.
١٩٤٦٥.امام على عليه السلام : هركه مالى دارد، مبادا تباه كند؛ زيرا بخشيدن بى جهت مال، ريخت و پاش و اسراف است و اين كار نام صاحبش را در ميان مردم بلند مى گرداند و نزد خدا پست مى سازد. هيچ انسانى مالش را بى جا خرج نكرد و به نا اهلش نداد، مگر اينكه از قدردانى آنان محروم گشت و خير و نفعش به ديگرى رسيد و اگر هم در ميان آنان كسى باشد كه با وى اظهار دوستى و قدردانى كند آن در حقيقت چاپلوسى و دروغ است.
[١] صحيح البخاري : ٦/٥٣٧/١٤٠٧ .[٢] سنن ابن ماجة : ٢/١٣٧٣/٤١٠٠ .[٣] في بعض النسخ «في غيره» و في الأمالي «غير حقّه». (كما في هامش المصدر) .[٤] تحف العقول : ١٨٥ .