ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٢
١٩٤٢٠.عنه صلى الله عليه و آله : نِعمَ المالُ الصّالِحُ للرّجُلِ الصّالِحِ . [١]
١٩٤٢١.عنه صلى الله عليه و آله : سِبابُ المؤمنِ فِسقٌ ، و قِتالُهُ كُفرٌ ، و أكلُ لَحمِهِ مِن مَعصيَةِ اللّه ِ ، و حُرمَةُ مالِهِ كحُرمَةِ دَمِهِ . [٢]
١٩٤٢٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لَم يَكتَسِبْ مالاً مَن لَم يُصلِحْهُ . [٣]
١٩٤٢٣.عنه عليه السلام : الغِنى يُسَوِّدُ غَيرَ السَّيِّدِ ، المالُ يُقَوِّي غَيرَ الأيِّدِ . [٤]
١٩٤٢٤.عنه عليه السلام : الدَّولَةُ تَرُدُّ خَطأَ صاحِبِها صَوابا ، و صَوابَ ضِدِّهِ خَطاءا . [٥]
١٩٤٢٥.عنه عليه السلام : الغِنى في الغُربَةِ وَطَنٌ ، و الفَقرُ في الوَطَنِ غُربَةٌ . [٦]
١٩٤٢٦.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : اِستِثمارُ المالِ تَمامُ المُرُوَّةِ . [٧]
١٩٤٢٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا خَيرَ فيمَن لا يُحِبُّ جَمعَ المالِ مِن الحَلالِ ؛ فيَكُفَّ بهِ وَجهَهُ و يَقضيَ بهِ دَينَهُ . [٨]
١٩٤٢٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : چه نيكوست مال شايسته براى مردِ شايسته.
١٩٤٢١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : دشنام دادن به مؤمن گناه است و جنگيدن با او كفر و خوردن گوشتش (غيبت كردن از وى) نافرمانى خدا و حرمت مالش، چون حرمت خون اوست.
١٩٤٢٢.امام على عليه السلام : كسى كه مالش را بهبود نبخشد، مالى به دست نياورده است.
١٩٤٢٣.امام على عليه السلام : توانگرى، نا آقا را آقا مى كند. دارايى بى پشتيبان را نيرومند مى سازد.
١٩٤٢٤.امام على عليه السلام : ثروت، خطاى صاحبش را درست مى نماياند و درستى (حقانيّت) دشمن او را نادرست جلوه مى دهد.
١٩٤٢٥.امام على عليه السلام : توانگرى، در غربت وطن است و نادارى در وطن غربت.
١٩٤٢٦.امام زين العابدين عليه السلام : بهره بردارى از مال (به كار انداختن سرمايه) كمال مردانگى است.
١٩٤٢٧.امام صادق عليه السلام : خيرى نيست در كسى كه دوست نداشته باشد از راه حلال مال به دست آورد، تا به وسيله آن آبرويش را حفظ كند و بدهكاريش را بپردازد.
[١] تنبيه الخواطر : ١/١٥٨ .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ٣/٥٦٩/٤٩٤٦ .[٣] غرر الحكم : ٧٥٤٣ .[٤] غرر الحكم : ٤٦٠ و ٤٦١ .[٥] غرر الحكم : ١٨٠٦ .[٦] نهج البلاغة : الحكمة ٥٦ .[٧] الكافي : ١/٢٠/١٢ .[٨] ثواب الأعمال : ٢١٥/١ .