ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٨
١٩٤٠١.عنه عليه السلام : أنا يَعسُوبُ المؤمنينَ ، و المالُ يَعسُوبُ الفُجّارِ . [١]
١٩٤٠٢.عنه عليه السلام : إنّ مالَكَ لِحامِدِكَ في حَياتِكَ ، و لِذامِّكَ بعدَ وَفاتِكَ . [٢]
١٩٤٠٣.عنه عليه السلام : صاحِبُ المالِ مَتعوبٌ . [٣]
١٩٤٠٤.عنه عليه السلام : القُنيَةُ يَنبوعُ الأحزانِ . [٤]
١٩٤٠٥.عنه عليه السلام : بقَدرِ القُنيَةِ يَتَضاعَفُ الحُزنُ و الغُمومُ . [٥]
٣٦٩٣
المالُ مَصيَدَةُ إبليسَ
الكتاب :
«وَ اسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَ أَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَ رَجِلِكَ وَ شَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَ الْأَوْلاَدِ وَ عِدْهُمْ وَ مَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورا» . [٦]
الحديث :
١٩٤٠٦.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : قالَ الشّيطانُ لَعَنهُ اللّه ُ : لَن يَسلَمَ مِنّي صاحِبُ المالِ من إحدى ثلاثٍ أغدو علَيهِ بهِنَّ و أرُوحُ : أخذُهُ مِن غيرِ حِلِّهِ ، و إنفاقُهُ في غيرِ حَقِّهِ ، و اُحَبِّبُهُ إلَيهِ فيَمنَعُهُ مِن حَقِّهِ . [٧]
١٩٤٠١.امام على عليه السلام : من، سَرور مؤمنانم و دارايى، سرور نابكاران.
١٩٤٠٢.امام على عليه السلام : دارايىِ تو در زمان حياتت ستاينده توست و پس از مرگت نكوهنده تو.
١٩٤٠٣.امام على عليه السلام : مالدار، در رنج و تعب است.
١٩٤٠٤.امام على عليه السلام : ثروت و دارايى، سرچشمه اندوههاست.
١٩٤٠٥.امام على عليه السلام : به اندازه دارايى ، غم و اندوه ها دو چندان مى شود.
٣٦٩٣
مال ، دام ابليس است
قرآن :
«و از ايشان هر كه را توانستى با آواى خود برانگيزان و با سواران و پيادگانت بر ايشان بتاز و با آنان در اموال و اولاد شركت كن و به ايشان وعده بده. و شيطان جز فريب به آنها وعده نمى دهد».
حديث :
١٩٤٠٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : شيطان، كه خدايش لعنت كناد، گفت : شخص دارا در يكى از سه مورد از چنگ من نخواهد رَست و صبح و شب با اين سه پيش او مى روم : به دست آوردن مال از راه غير حلال، خرج كردن نابجاى آن، و اين كه مال را محبوب او مى گردانم و در نتيجه، حق و حقوق آن را نمى پردازد.
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٣١٦ .[٢] غرر الحكم : ٣٤٦٥ .[٣] غرر الحكم : ٥٨٣٠ .[٤] غرر الحكم : ٣٩٥ .[٥] غرر الحكم : ٤٢٧٨ .[٦] الإسراء : ٦٤ .[٧] الترغيب و الترهيب : ٤/١٨٢/٦٨ .