ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٧
١٩٣٩٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : المالُ مادَّةُ الشَّهَواتِ . [١]
١٩٣٩١.عنه عليه السلام : المالُ نَهبُ الحَوادِثِ . [٢]
١٩٣٩٢.عنه عليه السلام : المالُ يُقَوِّي الآمالَ . [٣]
١٩٣٩٣.عنه عليه السلام : المالُ سَلوَةُ الوارِثِ . [٤]
١٩٣٩٤.عنه عليه السلام : المالُ للفِتَنِ سَبَبٌ ، و للحَوادِثِ سَلَبٌ . [٥]
١٩٣٩٥.عنه عليه السلام : المالُ داعِيَةُ التَّعَبِ ، و مَطِيَّةُ النَّصَبِ . [٦]
١٩٣٩٦.عنه عليه السلام : المالُ يُكرِمُ صاحِبَهُ في الدُّنيا ، و يُهينُهُ عندَ اللّه ِ سبحانَهُ . [٧]
١٩٣٩٧.عنه عليه السلام : المالُ يَرفَعُ صاحِبَهُ في الدُّنيا ، و يَضَعُهُ في الآخِرَةِ . [٨]
١٩٣٩٨.عنه عليه السلام : المالُ وَبالٌ على صاحِبِهِ إلاّ ما قَدَّمَ مِنهُ . [٩]
١٩٣٩٩.عنه عليه السلام : المالُ فِتنَةُ النَّفسِ و نَهبُ الرَّزايا . [١٠]
١٩٤٠٠.عنه عليه السلام : أنا يَعسُوبُ المؤمنينَ ، و المالُ يَعسُوبُ الظَّلَمةَ ، و المالُ لا يَروسُ إنّما يُراسُ بهِ . [١١]
١٩٣٩٠.امام على عليه السلام : مال مايه شهوت هاست .
١٩٣٩١.امام على عليه السلام : دارايى، تاراج حادثه هاست.
١٩٣٩٢.امام على عليه السلام : مال، آرزوها را تقويت مى كند.
١٩٣٩٣.امام على عليه السلام : دارايى، مايه آرامش و خوشىِ وارث است.
١٩٣٩٤.امام على عليه السلام : مال، سبب فتنه هاست و تاراج حادثه هاست.
١٩٣٩٥.امام على عليه السلام : دارايى، باعث مشقّت است و مَرْكب رنج.
١٩٣٩٦.امام على عليه السلام : مال، صاحبش را در دنيا گرامى مى سازد و نزد خداى سبحان او را خوار مى كند.
١٩٣٩٧.امام على عليه السلام : دارايى، صاحب خود را در دنيا بالا مى برد و در آخرت پايينش مى آورد.
١٩٣٩٨.امام على عليه السلام : مال، براى صاحب خود وبال است، مگر آنچه كه [براى آخرتش ]پيش فرستد.
١٩٣٩٩.امام على عليه السلام : دارايى، [باعث] فتنه نفْس است و تاراج پيشامدهاست.
١٩٤٠٠.امام على عليه السلام : من، سَرور مؤمنانم و مال، سرور ستمگران، مال، رياست نمى كند بلكه به وسيله آن رياست مى شود.
[١] نهج البلاغة: الحكمة ٥٨.[٢] غرر الحكم : ٣٧٧ .[٣] غرر الحكم : ٥٧٧ .[٤] غرر الحكم : ٣٧٨ .[٥] غرر الحكم : ١٤٤٨ .[٦] غرر الحكم : ١٤٤٩ .[٧] غرر الحكم : ١٨٣٦ .[٨] غرر الحكم : ١٨٨٥ .[٩] غرر الحكم : ١٩٥٧ .[١٠] غرر الحكم : ١٩٨٨ .[١١] معاني الأخبار : ٣١٤/١ .