ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٧
١٩٣٥٨.عنه عليه السلام : مَن شَيَّعَ جَنازَةَ امرئٍ مُسلمٍ اُعطِيَ يَومَ القِيامَةِ أربَعَ شَفاعاتٍ ، و لَم يَقُلْ شيئا إلاّ قالَ المَلَكُ : و لَكَ مِثلُ ذلكَ . [١]
١٩٣٥٩.عنه عليه السلام ـ لمّا سُئلَ عن إجابَةِ الدَّعوَةِ إلَى الجَنازَة: يُجيبُ الجَنازَةَ ؛ فإنّ حُضورَ الجَنازَةِ يُذكِّرُ المَوتَ و الآخِرَةَ ، و حُضورَ الوَلائمِ يُلهي عن ذلكَ . [٢]
١٩٣٦٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : أوّلُ ما يُتحَفُ بهِ المؤمنُ يُغفَرُ لِمَن تَبِعَ جَنازتَهُ . [٣]
١٩٣٦١.عنه عليه السلام : يَنبَغي لأولياءِ المَيّتِ أن يُؤْذِنوا إخوانَ المَيّتِ بمَوتهِ ، فيَشهَدونَ جَنازَتَهُ و يُصَلُّونَ علَيهِ ، فيُكسِبُ لَهُمُ الأجرَ و يُكسِبُ لِمَيّتهِ الاستِغفارَ . [٤]
(انظر) الزواج : باب ١٦٦٤ . كنز العمّال : ١٥ / ٥٨٨ . وسائل الشيعة : ٢ / ٨٢٠ باب ٢ .
٣٦٨٨
أدَبُ التَّشييعِ
١٩٣٦٢.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : علَيكُم بالسَّكِينَةِ ، علَيكُم بالقَصدِ في المَشيِ بجَنائزِكُم . [٥]
١٩٣٥٨.امام باقر عليه السلام : هر كه جنازه مسلمانى را تشييع كند، روز قيامت چهار شفاعت به او داده شود و چيزى نگويد، مگر اينكه فرشته گويد : مانند آن از آنِ تو باد.
١٩٣٥٩.امام باقر عليه السلام ـ در پاسخ به اين سؤال كه انسان بهتر است دعوت به تفرمود : دعوت به تشييع جنازه را بپذيرد؛ زيرا حضور در تشييع جنازه، يادآور مرگ و آخرت است و حضور در وليمه ها از اين امور غافل مى گرداند.
١٩٣٦٠.امام صادق عليه السلام : نخستين تحفه اى كه به مؤمن داده مى شود، آمرزش تشييع كنندگان جنازه اوست.
١٩٣٦١.امام صادق عليه السلام : شايسته است كه صاحبان عزا برادران دينى ميّت را از مرگ او با خبر سازند، تا در تشييع جنازه حاضر شوند و بر او نماز خوانند و بدين ترتيب، هم براى آنان اجرى حاصل شود و هم براى ميّت استغفار به عمل آيد.
٣٦٨٨
آداب تشييع جنازه
١٩٣٦٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بر شما باد حفظ آرامش و وقار . بر شما باد آرام راه رفتن با جنازه هايتان.
[١] الأمالي للصدوق : ٢٨٧/٣١٩ .[٢] بحار الأنوار : ٨١/٢٨٤/٤٠ .[٣] الكافي : ٣/١٧٣/٣ .[٤] علل الشرائع : ٣٠١/١ .[٥] الأمالي للطوسي : ٣٨٣/٨٢٧ .