ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٢
١٩٣٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَمنَّوا المَوتَ ؛ فإنّهُ يَقطَعُ العمَلَ ، و لا يُرَدُّ الرّجُلُ فيَستَعتِبُ . [١]
١٩٣٠٣.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَمنَّوا المَوتَ ؛ فإنّ هَولَ المُطَّلَعِ شَديدٌ ، و إنّ مِن السَّعادَةِ أن يَطولَ عُمرُ العَبدِ ، و يَرزُقَهُ اللّه ُ الإنابَةَ . [٢]
١٩٣٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَتَمنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ ؛ فإنّهُ لا يَدري ما قَدَّمَ لنفسِهِ . [٣]
١٩٣٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَتَمنّى أحَدُكُمُ المَوتَ إلاّ أن يَثِقَ بِعَملِهِ . [٤]
١٩٣٠٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ لِلحارثِ الهَمْدانيِّ ـ: و أكثِرْ ذِكرَ المَوتِ و ما بعدَ المَوتِ ، و لا تَتَمَنَّ المَوتَ إلاّ بشَرطٍ وَثيقٍ . [٥]
١٩٣٠٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ لرجُلٍ يَتَمنَّى المَوتَ ـ: تَمَنَّ الحَياةَ لِتُطيعَ لا لِتَعصيَ، فلَأن تَعيشَ فتُطيعَ خَيرٌ لكَ مِن أن تَموتَ فلا تَعصيَ و لا تُطيعَ . [٦]
١٩٣٠٨.الزهد للحسين بن سعيد ـ الإمامُ الكاظمُ عليه السلام أيضا ـ: هل بينَكَ و بينَ اللّه ِ قَرابَةٌ يُحابيكَ لَها ؟ قالَ : لا . قالَ : فهَل لكَ حَسَناتٌ قَدَّمتَها تَزيدُ على سَيّئاتِكَ؟ قالَ : لا . قالَ : فأنتَ إذا تَتَمنّى هَلاكَ الأبَدِ ! [٧]
١٩٣٠٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : تمنّاى مرگ نكنيد؛ چون با مرگ رشته عمل قطع مى شود و انسان باز نمى گردد تا بدى هايش را جبران [و خدا را راضى] كند.
١٩٣٠٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : تمنّاى مرگ نكنيد؛ زيرا هول و هراس قيامت سخت است و اين از خوشبختى است كه عمر بنده طولانى شود و خداوند توبه روزيش فرمايد.
١٩٣٠٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هيچ گاه كسى از شما آرزوى مرگ نكند؛ چرا كه نمى داند براى خود چه پيش فرستاده است.
١٩٣٠٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هيچ يك از شما آرزوى مرگ نكند، مگر اينكه به عمل خود اطمينان داشته باشد.
١٩٣٠٦.امام على عليه السلام ـ به حارث همْدانى ـفرمود : مرگ و پس از مرگ را فراوان ياد كن و هرگز آرزوى مرگ مكن، مگر با شرطى استوار.
١٩٣٠٧.امام صادق عليه السلام ـ به مردى كه آرزوى مرگ مى كرد ـفرمود : آرزوى زندگى كن، تا اينكه [خداى را ]اطاعت كنى و معصيتش نكنى؛ زيرا كه اگر زنده باشى و اطاعت كنى، برايت بهتر از اين است كه بميرى و نه طاعت كنى و نه معصيت.
١٩٣٠٨.الزهد للحسين بن سعيد : امام كاظم عليه السلام به مردى كه آرزوى مرگ مى كرد فرمود: آيا ميان تو و خداوند خويشاوندى اى است كه به خاطر آن تو را كمك رساند؟ عرض كرد : خير. فرمود : آيا خوبى هايى كه بر بدى هايت فزونى داشته باشد پيش فرستاده اى؟ عرض كرد : خير. فرمود : پس، در اين صورت تو هلاكت ابدى را آرزو مى كنى !
[١] كنز العمّال: ٤٢١٤٧ .[٢] كنز العمّال : ٤٢١٤٩ .[٣] كنز العمّال : ٤٢١٥٤ .[٤] كنز العمّال : ٤٢١٥٣ .[٥] نهج البلاغة : الكتاب ٦٩ .[٦] عيون أخبار الرِّضا : ٢/٣/٣ .[٧] كشف الغمّة : ٣/٤٢ .