ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٠
١٩٢٠٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : أمّا المؤمنُ فما يُحِسُّ بخُروجِها ، و ذلكَ قَولُ اللّه ِ سبحانَهُ و تعالى : «يا أيَّتُها النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ...» . ذلكَ لمَن كانَ وَرِعا مُواسِيا لإخوانِهِ وَصُولاً لَهُم . [١]
١٩٢١٠.عنه عليه السلام ـ في قولهِ تعالى : «لَهُمُ البُشْرى في الحَيا: هُو أن يُبَشِّراهُ بالجَنّةِ عِند المَوتِ ، يَعني محمّدا و عليّا عليهما السلام . [٢]
(انظر) باب ٣٦٦٩ حديث ١٩٢٤٠ .
٣٦٦٧
المَوتُ رَيحانَةُ المُؤمِنِ
١٩٢١١.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : المَوتُ رَيحانَةُ المؤمنِ . [٣]
١٩٢١٢.عنه صلى الله عليه و آله : تُحفَةُ المؤمنِ المَوتُ . [٤]
١٩٢١٣.عنه صلى الله عليه و آله : المَوتُ غَنيمَةٌ . [٥]
١٩٢١٤.عنه صلى الله عليه و آله : المَوتُ كَفّارَةٌ لكُلِّ مسلمٍ . [٦]
١٩٢٠٩.امام صادق عليه السلام : مؤمن بيرون رفتن از دنيا را حس نمى كند و اين سخن خداوند متعال است كه مى فرمايد : «اى نفس آرام يافته! خرسند و مورد رضايت به جانب پروردگارت بازگرد...». اين [حالت] براى كسى است كه پارسا باشد و با برادرانش همدردى و به آنها رسيدگى كند.
١٩٢١٠.امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه «برايشان بشارت است در زندگى دنيا» ـفرمود : هنگام مردن، محمّد و على عليهما السلام او را به بهشت بشارت مى دهند.
٣٦٦٧
مرگ دسته گل خوشبوى مؤمن است
١٩٢١١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مرگ براى مؤمن، همانند يك دسته گل خوشبوى است.
١٩٢١٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مرگ براى مؤمن ارمغان است.
١٩٢١٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مرگ، يك غنيمت است.
١٩٢١٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مرگ، براى هر مسلمانى كفّاره است.
[١] المحاسن : ١/٢٨٣/٥٥٨ .[٢] بحار الأنوار : ٦/١٩١/٣٦ .[٣] كنز العمّال : ٤٢١٣٦ .[٤] كنز العمّال : ٤٢١١٠ .[٥] كنز العمّال : ٤٤١٤٤ .[٦] كنز العمّال : ٤٢١٢٢ .