الگوى مصرف از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٢ - حديث
٤٩. عنه صلى الله عليه و آله: يَقولُ اللّهُ: ابنَ آدَمَ! مُلكي مُلكي، و مالي مالي، يا مِسكينُ! أينَ كُنتَ حَيثُ كانَ المُلكُ و لَم تَكُن؟! و هَل لَكَ إلّا ما أكَلتَ فَأَفنَيتَ، أو لَبِستَ فَأَبلَيتَ، أو تَصَدَّقتَ فَأَبقَيتَ؟! إمّا مَرحومٌ بِهِ و إمّا مُعاقَبٌ عَلَيهِ، فَاعقِل أن لا يَكونَ مالُ غَيرِكَ أحَبَّ إلَيكَ مِن مالِكَ.[١]
٥٠. عنه صلى الله عليه و آله: يَقولُ العَبدُ: مالي ما لي، و إنَّما لَهُ مِن مالِهِ ثَلاثٌ: ما أكَلَ فَأَفنى، أو لَبِسَ فَأَبلى، أو أعطى فَاقتَنى؛ و ما سِوى ذلِكَ فَهُوَ ذاهِبٌ و تارِكُهُ لِلنّاسِ.[٢]
٥١. صحيح مسلم عن مطرّف عن أبيه: أتَيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله و هُوَ يَقرَأُ «أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ»، قالَ: يَقولُ ابنُ آدَمَ: مالي ما لي. (قالَ:) و هَل لَكَ يَا ابنَ آدَمَ مِن مالِكَ إلّا ما أكَلتَ فَأَفنَيتَ، أو لَبِستَ فَأَبلَيتَ، أو تَصَدَّقتَ فَأَمضَيتَ؟![٣]
٥٢. سنن النسائي عن عبد اللّه: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: أيُّكُم مالُ وارِثِهِ أحَبُّ إلَيهِ مِن مالِهِ؟ قالوا: يا رَسولَ اللّهِ، ما مِنّا مِن أحَدٍ إلّا مالُهُ أحَبُّ إلَيهِ مِن مالِ وارِثِهِ. قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: اعلَموا أنَّهُ لَيسَ مِنكُم مِن أحَدٍ إلّا مالُ وارِثِهِ أحَبُّ إلَيهِ مِن مالِهِ؛ مالُكَ ما قَدَّمتَ، و مالُ وارِثِكَ ما أخَّرتَ.[٤]
[١] مصباح الشريعة: ص ٣٠٠، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٥٦ ح ١٧.
[٢] صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٢٧٣ ح ٤، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٢٩٩ ح ٨٨٢١ و ص ٣٨٦ ح ٩٣٥٠ و فيهما« فأفنى» بدل« فاقتنى» و كلّها عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ٦ ص ٣٥٨ ح ١٦٠٤٥.
[٣] صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٢٧٣ ح ٣، سنن الترمذي: ج ٤ ص ٥٧٢ ح ٢٣٤٢، سنن النسائي: ج ٦ ص ٢٣٨، مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٤٩٨ ح ١٦٣٠٦، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٣٥٨ ح ٧٩١٣، كنز العمّال: ج ٦ ص ٣٥٨ ح ١٧٠٤٦.
[٤] سنن النسائي: ج ٦ ص ٢٣٧، الأدب المفرد: ج ٥٧ ص ١٥٣، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٢٣ ح ٣٦٢٦، السنن الكبرى: ج ٣ ص ٥١٥ ح ٦٥٠٩، حلية الأولياء: ج ٤ ص ١٢٩، كنز العمّال: ج ٦ ص ٣٨٠ ح ٦١٤٩ و راجع الأمالي للطوسي: ص ٥١٩ ح ١١٤١.