الگوى مصرف از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٨ - حديث
٢٢. عنه صلى الله عليه و آله: كُلوا وَ اشرَبوا و تَصَدَّقوا وَ البَسوا في غَيرِ مَخيلَةٍ و لا سَرَفٍ؛ إنَّ اللّهَ يُحِبُّ أن تُرى نِعمَتُهُ عَلى عَبدِهِ.[١]
٢٣. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللّهَ يُحِبُّ أن يَرى أثَرَ نِعمَتِهِ عَلى عَبدِهِ؛ في مَأكَلِهِ و مَشرَبِهِ.[٢]
٢٤. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللّهَ يُحِبُّ إذا أنعَمَ على عَبدٍ نِعمَةً أن يَرى أثَرَ نِعمَتِهِ عَلَيهِ.[٣]
٢٥. سنن أبي داود عن أبي الأحوص عن أبيه: أتَيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله في ثَوبٍ دونٍ، فَقالَ: أ لَكَ مالٌ؟ قُلتُ: نَعَم. قالَ: مِن أيِّ المالِ؟ قالَ: قَد آتانِيَ اللّهُ مِنَ الإِبِلِ وَ الغَنَمِ وَ الخَيلِ وَ الرَّقيقِ. قالَ: فَإِذا آتاكَ اللّهُ مالًا فَليُرَ أثَرُ نِعمَةِ اللّهِ عَلَيكَ و كَرامَتِهِ.[٤]
٢٦. المعجم الكبير عن زهير بن أبي علقمة الضبعيّ: أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله رَجُلٌ سَيِّئُ الهَيئَةِ، فَقالَ: أ لَكَ مالٌ؟ قالَ: نَعَم مِن كُلِّ أنواعِ المالِ. قالَ: فَليُرَ عَلَيكَ؛ فَإِنَّ اللّهَ عز و جل يُحِبُّ أن يَرى أثَرَهُ عَلى عَبدِهِ حُسنا، و لا يُحِبُّ البُؤسَ وَ التَّباؤُسَ.[٥]
[١] مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٦٠٣ ح ٦٧٢٠، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ١٥٠ ح ٧١٨٨ و ليس فيه« و البسوا»، شُعب الإيمان: ج ٤ ص ١٣٦ ح ٤٥٧١، الشكر لابن أبي الدنيا: ص ٣٤ ح ٥١ كلّها عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه، الفردوس: ج ٣ ص ٢٤١ ح ٤٧١٠ عن عبد اللّه بن عمرو نحوه، كنز العمّال: ج ٦ ص ٦٤٤ ح ١٧١٩٧.
[٢] الشكر لابن أبي الدنيا: ص ٣٥ ح ٥٣ عن عليّ بن زيد بن جدعان، سنن الترمذي: ج ٥ ص ١٢٤ ح ٢٨١٩ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه و ليس فيه« في مأكله و مشربه»، كنز العمّال: ج ٦ ص ٦٤٠ ح ١٧١٧٤.
[٣] السنن الكبرى: ج ٣ ص ٣٨٥ ح ٦٠٩٣، مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ٢١٦ ح ١٩٩٥٤ نحوه، المعجم الكبير: ج ١٨ ص ١٣٥ ح ٢٨١، شُعب الإيمان: ج ٥ ص ١٦٣ ح ٦٢٠٠ كلّها عن عمران بن حصين، كنز العمّال: ج ٦ ص ٦٤٠ ح ١٧١٧٣؛ الأمالي للطوسي: ص ٢٧٥ ح ٥٢٦ عن محمّد بن أحمد بن عبد اللّه المنصوري عن عمّ أبيه عن الإمام الهادي عن آبائه عن الإمام الصادق عليهم السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٩ ص ٣٠٣ ح ١٦.
[٤] سنن أبي داود: ج ٤ ص ٥١ ح ٤٠٦٣، سنن النسائي: ج ٨ ص ١٨١، المعجم الكبير: ج ١٩ ص ٢٧٧ ح ٦٠٩، مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٣٨٣ ح ١٥٨٨٨، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٢٠١ ح ٧٣٦٤ و كلاهما نحوه.
[٥] المعجم الكبير: ج ٥ ص ٢٧٣ ح ٥٣٠٨، حلية الأولياء: ج ٧ ص ١١٨، اسد الغابة: ج ٢ ص ٣٢٨ ح ١٧٧٧، كنز العمّال: ج ٦ ص ٦٤٠ ح ١٧١٧٢.