الگوى مصرف از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٨ - ٦/ ١ همسانى با ناتوان ترين مردم
٢٣٦. صحيح مسلم عن عائشة: إنَّما كانَ فِراشُ رَسولِ اللّه صلى الله عليه و آله الَّذي يَنامُ عَلَيهِ أدَما[١]
حَشوُهُ ليفٌ.[٢]
٢٣٧. صحيح البخاري عن أبي بُردَة: أخرَجَت إلَينا عائِشَة كِساءً و إزارا غَليظا، فَقالَت: قُبِضَ روحُ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله في هذَينِ.[٣]
٢٣٨. الزهد لابن حنبل عن يزيد بن عبد اللّه بن قسيط: اتِيَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِسَويقٍ مِن سَويقِ اللَّوزِ، فَلَمّا خيضَ قالَ: ما هذا؟ قالوا: سَويقُ اللَّوزِ. قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: أخِّروهُ عَنّي؛ هذا شَرابُ المُترَفينَ.[٤]
٢٣٩. الإمام الباقر عليه السلام: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام اتِيَ بَخَبيصٍ[٥] فَأَبى أن يَأكُلَهُ، فَقالوا لَهُ: أ تُحَرِّمُهُ؟ قالَ: لا، و لكِنّي أخشى أن تَتوقَ إلَيهِ نَفسي فَأَطلُبَهُ. ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ: «أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها»[٦].[٧]
[١] الأديم: الجلد المدبوغ، و جمعها أدَم( المصباح المنير: ص ٩« أدم»).
[٢] صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٦٥٠ ح ٣٨، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣٩٠ ح ٤١٥١، مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٣١٧ ح ٢٤٣٤٧ و فيهما« ضجاع» بدل« فراش»؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ١ ص ١٧١، دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٥٩ عن الإمام عليّ عليه السلام و ليس فيه« الذي ينام عليه».
[٣] صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢١٩٠ ح ٥٤٨٠، صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٦٤٩ ح ٣٤، سنن أبي داود: ج ٤ ص ٤٥ ح ٤٠٣٦ كلاهما نحوه.
[٤] الزهد لابن حنبل: ص ١١، الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٣٩٥، سبل الهدى و الرشاد: ج ٧ ص ٢٤٧، و راجع المحاسن: ج ٢ ص ٢٩٠ ح ١٩٥٢ و بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٢٨٠ ح ٢٤.
[٥] الخَبِيصُ: المعمول من التمر و السمن؛ حَلواء معروف يُخبَص جأي يُخلطج بعضه في بعض( تاج العروس: ج ٩ ص ٢٦٥« خبص»).
[٦] الأحقاف: ٢٠.
[٧] الأمالي للمفيد: ص ١٣٤ ح ٢ عن عبد اللّه بن ميمون عن الإمام الصادق عليه السلام، المحاسن: ج ٢ ص ١٧٧ ح ١٥٠١ عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، الغارات: ج ١ ص ٩٠ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٣٢٣ ح ٣ و راجع المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ٩٩.